دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - ٥/ ١٥ ٧ كنيز امام
٥/ ١٦
التَّقَشُّفُ وَالِاحتِياطُ فِي النَّفَقَةِ مِن بَيتِ المالِ
١٥٥٧. الإمام عليّ ٧ في كِتابِهِ إلى عُمّالِهِ: أدِقّوا أقلامَكُم، وقارِبوا بَينَ سُطورِكُم، وَاحذِفوا عَنّي فُضولَكُم، وَاقصِدوا قَصدَ المَعاني، وإيّاكُم وَالإِكثارَ؛ فإِنَّ أموالَ المُسلِمينَ لا تَحتَمِلُ الإِضرارُ.[١]
١٥٥٨. إحقاق الحقّ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ دَخَلَ لَيلَةً في بَيتِ المالِ يَكتُبُ قِسمَةَ الأَموالِ، فَوَرَدَ عَلَيهِ طَلحَةُ وَالزُّبَيرُ، فَأَطفَأ ٧ السِّراجَ الَّذي بَينَ يَدَيهِ، و أمَرَ بِإحضارِ سِراجٍ آخَرَ مِن بَيتِهِ، فَسَأَلاهُ عَن ذلِكَ، فَقالَ: كانَ زَيتُهُ مِن بَيتِ المالِ، لا يَنبَغي أن نُصاحِبَكُم في ضَوئِهِ.[٢]
١٥٥٩. مكارم الأخلاق عن عقيل بن عبد الرحمن الخَولانيّ: كانَت عَمَّتي تَحتَ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، فَدَخَلَت عَلى عَلِيٍّ ٧ بِالكوفَةِ وهُوَ جالِسٌ عَلى بَرذَعَةِ[٣] حِمارٍ مُبَتَّلَةً[٤]، قالَت: فَدَخَلَت عَلى عَلِيٍّ ٧ امرَأَةٌ لَهُ مِن بَني تَميمٍ فَقُلتُ لَها: وَيحَكِ! إنَّ بَيتَكِ مُمتَلِئٌ مَتاعا و أميرُ المُؤمِنينَ ٧ جالِسٌ عَلى بَرذَعَةِ حِمارٍ مُبَتَّلَةً!
فَقالَت: لا تَلوميني، فَوَاللّهِ ما يَرى شَيئا يَنكُرُهُ إلّا أخَذَهُ فَطَرَحَهُ في بَيتِ المالِ.[٥]
١٥٦٠. فضائل الصحابة لابن حنبل عن الأعمش: كانَ عَلِيٌّ يُغَدّي ويُعَشّي، ويَأكُلُ هُوَ مِن شَيءٍ يَجيؤُهُ مِنَ المَدينَةِ.[٦]
[١]. الخصال: ص ٣١٠ ح ٨٥ عن محمّد بن إبراهيم النوفلي رفعه إلى الإمام الصادق عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٠٥ ح ٦.
[٢]. إحقاق الحقّ: ج ٨ ص ٥٣٩، المناقب المرتضويّة: ص ٢٨٩.
[٣]. البَرْذَعة والبردعة: ما يوضع على الحمار أو البغل ليركب عليه، كالسرج للفرس( المعجم الوسيط: ج ١ ص ٤٨« برد»).
[٤]. أي مُقَطَّعة. يقال: بَتَلَهُ: قَطَعَهُ، كبَتَّلَهُ( انظر تاج العروس: ج ١٤ ص ٤٠« بتل»).
[٥]. مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٢٨٦ ح ٨٩٤، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٩٧ نحوه.
[٦]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ١ ص ٥٣٦ ح ٨٩٢، حلية الأولياء: ج ١ ص ٨٢، الرياض النضرة: ج ٣ ص ٢٢١.