دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨ - ٥/ ١٠ تقسيم برابر ثروتهاى عمومى
ذلِكَ ما سَمَرَ السَّميرُ، وما رَأَيتُ فِي السَّماءِ نَجما، وَاللّهِ لَو كانَت أموالُهُم مالي لَساوَيتُ بَينَهُم، فَكَيفَ وإنَّما هِيَ أموالُهُم!![١]
١٥٠٥. الإمام عليّ ٧ مِن خُطبَةٍ لَهُ عِندما عوتِبَ عَلَى التَّسوِيَةِ فِي الفَيءِ: فَأَمّا هذَا الفَيءُ فَلَيسَ لِأَحَدٍ فيهِ عَلى أحَدٍ اثرَةٌ[٢]، قَد فَرَغَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِن قَسمِهِ، فَهُوَ مالُ اللّهِ، و أنتُم عِبادُ اللّهِ المُسلِمونَ، وهذا كِتابُ اللّهِ، بِهِ أقرَرنا، وعَلَيهِ شَهِدنا، ولَهُ أسلَمنا، وعَهدُ نَبِيِّنا بَينَ أظهُرِنا، فَسَلِّموا رَحِمَكُم اللّهُ، فَمَن لَم يَرضَ بِهذا فَليَتَوَلَّ كَيفَ شاءَ.[٣]
١٥٠٦. عنه ٧ مِن كِتابِهِ إلى مُصقَلَةَ بنَ هُبَيرةَ الشَّيبانِيِّ عامِلِهِ عَلى أردَشير خُرَّة: ألا وإنَّ حَقَّ مَن قِبَلَكَ وقِبَلَنا مِن المُسلِمينَ في قِسمَةِ هذَا الفَيءِ سَواءٌ، يَرِدونَ عِندي عَلَيهِ ويَصدُرونَ عَنهُ.[٤]
١٥٠٧. عنه ٧ مِن كِتابِهِ إلى حُذَيفَةَ بنِ اليَمانِ والِي المَدائِنِ: آمُرُكَ أن تُجبِيَ خَراجَ الأَرَضينَ عَلَى الحَقِّ وَالنَّصَفَةِ، ولا تَتَجاوَز ما قَدَّمتُ بِهِ إلَيكَ، ولا تَدَع مِنهُ شَيئا، ولا تَبتَدِع فيهِ أمرا، ثُمَّ اقسِمهُ بَينَ أهلِهِ بِالسَّوِيَّةِ وَالعَدلِ.[٥]
١٥٠٨. الغارات عن أبي إسحاق الهمداني: إنَّ امرَأَتَينِ أتَتا عَلِيّا ٧ عِندَ القِسمَةِ؛ إحداهُما مِنَ العَرَبِ، وَالاخرى مِنَ المَوالي، فَأَعطى كُلَّ واحِدَةٍ خَمسَةً وعِشرينَ دِرهَما وكُرّا مِنَ الطَّعامِ.
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٣١ ح ٣، تحف العقول: ص ١٨٥، نثر الدرّ: ج ١ ص ٣١٨ كلاهما نحوه وراجع الأمالي للمفيد: ص ١٧٥ ح ٦ والمناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٩٥.
[٢]. الاثرَة والمأثَرَة والمأثُرَة: المكرمة( لسان العرب: ج ٤ ص ٧« أثر»).
[٣]. تحف العقول: ص ١٨٤؛ المعيار والموازنة: ص ١١٢ وفيه« فليتبوّأ» بدل« فليتولّ»، شرح نهج البلاغة: ج ٧ ص ٤٠.
[٤]. نهج البلاغة: الكتاب ٤٣، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥١٦ ح ٧١٢.
[٥]. إرشاد القلوب: ص ٣٢١، الدرجات الرفيعة: ص ٢٨٩، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٨٨ ح ٣.