دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢ - ٥/ ٩ به تأخير نينداختن تقسيم ثروتهاى عمومى
|
هذا جَنايَ وخِيارُهُ فِيه |
إذ كُلُّ جانٍ يَدُهُ إلى فيه[١].[٢] |
١٤٩٧. شرح نهج البلاغة عن عبد الرحمن بن عَجلان: كانَ عَلِيٌّ ٧ يَقسِمُ بَينَ النّاسِ الأَبزارَ[٣] وَالحُرفَ[٤] وَالكَمُّونَ، وكَذا وكَذا.[٥]
١٤٩٨. شرح نهج البلاغة عن الشَّعبي: دَخَلتُ الرَّحبَةَ بِالكوفَةِ و أنَا غُلامٌ في غِلمانٍ، فَإِذا أنَا بِعَلِيٍّ ٧ قائِما عَلى صُبرَتَينِ[٦] مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ، ومَعَهُ مِخفَقَةٌ، وهوَ يطرُدُ النّاسَ بِمِخفَقَتِهِ، ثُمَّ يَرجِعُ إلَى المالِ فَيَقسِمُهُ بَينَ النّاسِ، حَتّى لَم يَبقَ مِنهُ شَيءٌ.
ثُمَّ انصَرَفَ ولَم يَحمِل إلى بَيتِهِ قَليلًا ولا كَثيرا، فَرَجَعتُ إلى أبي، فَقُلتُ لَهُ: لَقَد رَأَيتُ اليَومَ خَيرَ النّاسِ أو أحمَقَ النّاسِ! قالَ: مَن هوَ يا بُنَيَّ؟ قُلتُ: عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أميرُ المُؤمِنينَ، رَأَيتُهُ يَصنَعُ كَذا، فَقَصَصتُ عَلَيهِ، فَبَكى، وقالَ: يابُنَيَّ، بَل رَأَيتَ خَيرَ النّاسِ.[٧]
١٤٩٩. الإمام الباقر ٧: إنَّ عَلِيّا اتِيَ بِالمالِ فَأَقعَدَ بَينَ يَديهِ الوُزّانَ وَالنُقّادَ، فَكَوَّمَ كومَةً مِن ذَهَبٍ، وكومَةً مِن فِضَّةٍ، فَقالَ: يا حَمراءُ ويا بَيضاءُ، احمَرّي وابيَضّي وغُرّي غَيري.
[١]. قال ابن الأثير: هذا مَثلٌ، أوّل من قاله عَمْرو ابن اخت جَذِيمة الأبْرش؛ كان يجني الكَمْأة مع أصحابٍ له، فكانوا إذا وَجَدوا خِيارَ الكَمْأة أكلوها، وإذا وجدها عمروٌ جعلها في كُمِّه حَتّى يأتي بها خالَه. وقال هذه الكلمة فسارت مثلًا. و أراد عليٌّ ٧ بقَوْلها أنّه لم يَتَلطّخ بشيء من فَيء المسلمين بل وَضَعه مَواضِعَه( النهاية: ج ١ ص ٣٠٩« جنى»).
[٢]. الغارات: ج ١ ص ٤٧، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٦٠ ح ٩.
[٣]. البِزْر: التابَل، وجمعه: أبزار، و أبازير جمع الجمع( لسان العرب: ج ٤ ص ٥٦« بزر»).
[٤]. الحُرف: حَبُّ الرَّشاد، واحدته حُرفة. وقال الأزهري: حَبّ كالخردل( لسان العرب: ج ٩ ص ٤٥« حرف»).
[٥]. شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ١٩٩؛ الغارات: ج ١ ص ٦٠ عن عبد الرحمن بن عجلان عن جدّته وزاد فيه« يصرّه صررا» بعد« الأبزار»، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٣٦.
[٦]. الصُّبرة: الكُدْس( لسان العرب: ج ٤ ص ٤٤١« صبر»).
[٧]. شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ١٩٨؛ الغارات: ج ١ ص ٥٤، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٣٥.