دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠ - ٥/ ٩ به تأخير نينداختن تقسيم ثروتهاى عمومى
مَرّاتٍ، ثُمَّ أتاهُ مالٌ مِن أصبَهانَ، فَقالَ: اغدوا إلَى العَطاءِ الرّابِعِ؛ إنّي لَستُ لَكُم بِخازِنٍ. قالَ: وقَسَم الحِبالَ، فَأَخَذَها قَومٌ، ورَدَّها قَومٌ.[١]
١٤٩٤. مروج الذهب في حَوادِثِ سَنَةِ ٣٨ ه: قَبَضَ أصحابُهُ [عَلِيٍ] عَن عَلِيٍّ في هذهِ السَّنَةِ ثَلاثَةَ أرزاقٍ عَلى حَسَبِ ما كانَ يُحمَلُ إلَيهِ مِنَ المالِ مِن أعمالِهِ، ثُمَّ وَرَدَ عَلَيهِ مالٌ مِن أصبَهانَ، فَخَطَبَ النّاسَ، وقالَ: اغدوا إلى عَطاءٍ رابِعٍ؛ فَواللّهِ ما أنَا لَكُم بِخازِنٍ.
وكانَ في عَطائِهِ اسوَةٌ لِلنّاسِ؛ يَأخُذُ كَما يَأخُذُ الواحِدُ مِنهُم.[٢]
١٤٩٥. الأمالي للطوسي عن هلال بن مسلم الجَحدَريّ: سَمِعتُ جَدّي جَرَّةَ أو جَوَّةَ قالَ: شَهِدتُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧ اتِيَ بِمالٍ عِندَ المَساءِ، فَقالَ: اقسِموا هذَا المالَ. فَقالوا: قَد أمسَينا يا أميرَ المُؤمِنينَ! فَأَخِّرهُ إلى غَدٍ. فَقالَ لَهُم: تَقبَلونَ[٣] لي أن أعيشَ إلى غَدٍ؟ قالوا: ماذا بِأَيدينا! قالَ: فَلا تُؤَخِّروهُ حَتّى تَقسِموهُ، فَاتِيَ بِشَمعٍ، فَقَسَموا ذلِكَ المالَ مِن تَحتِ لَيلَتِهِم.[٤]
١٤٩٦. الغارات عن الضحّاك بن مزاحم عن الإمام عليّ ٧: كانَ خَليلي رَسولُ اللّهِ ٦ لا يَحبِسُ شَيئا لِغَدٍ، وكانَ أبو بَكرٍ يَفعَلُ، وقَد رَأى عُمَرُ بن الخَطّابِ في ذلِكَ أن دَوَّنَ الدَّواوينَ و أخَّرَ المالَ مِن سَنَةٍ إلى سَنَةٍ، و أمّا أنَا فَأَصنَعُ كَما صَنَعَ خَليلي رَسولُ اللّهِ ٦.
قالَ: وكانَ عَلِيٌّ ٧ يُعطيهِم مِنَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ وكانَ يَقولُ:
[١]. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٧٧، الأموال: ص ٢٨٤ ح ٦٧٣، كنز العمّال: ج ٤ ص ٥٨٤ ح ١١٧٠٣.
[٢]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٢١.
[٣]. القَبالة: الكفالة، وقَبُل بالضم: إذا صار قَبيلًا؛ أي كفيلًا( لسان العرب: ج ١١ ص ٥٤٤« قبل»).
[٤]. الأمالي للطوسي: ص ٤٠٤ ح ٩٠٤، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٧٣، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٩٥ عن سالم الجحدري وفيه إلى« حَتّى تقسموه».