التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٢ - تلخيص البحث
هذا فضلا عن الشّك في أكثريّة هذه الأسانيد التي يبدو عليها أثر الوضع والاختلاق، ولعلّها أسانيد تشريفيّة مصطنعة من غير أن يكون لها واقع.
*- ورابعا: إنكارات علماء الأُمَّة وزعماء الملّة على قراءات كثير من القرّاء المرموقين، لدليل على أنّها ليست متواترة عندهم، وإلّا فكيف يجرأ مسلم أن يردّ قراءة هي متواترة عن النبيّ صلى الله عليه و آله؟
*- وخامسا: وجود قراءات شاذّة عن السبعة ينفي تواتر قراءاتهم فردا فردا.
*- وسادسا: استناد القرّاء إلى حجج وتعاليل اعتباريّة نظرية، لدليل على أنّ اختياراتهم كانت اجتهادات وإلّا فلو ثبتت قراءاتهم بالتواتر لم يكن حاجة إلى تعليل اعتباري.
*- وسابعا: وجود التناقض بين القراءات ينفي تواترها عن النبيّ صلى الله عليه و آله إذ نصّ الوحي لايحتمل اختلافا.
*- وثامنا: لاملازمة بين مسألة «تواتر القرآن» المعترف بها لدى الجميع وبين مسألة «تواتر القراءات» التي لم يلهج بها سوى المقلّدة الرعاع.
*- وتاسعا: لاعلاقة بين حديث «نزل القرآن على سبعة أحرف» وقراءة القرّاء السبعة وإنّما هي شبهة وقع فيها بعض العوامّ الأغبياء- على حدّ تعبير الإمام أبي الفضل الرازي-.[١]
والحمدللّه أوّلًا وأخيرا.
وإليك الآن البحث عن حديث الأحرف السبعة!
[١] - راجع: النشر، ج ١، ص ٤٣.