التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٦ - أنواع اختلاف القراءات
وقوله: «حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ»[١] و «إذا فرغ».[٢]
وقوله: «يَقُصُّ الْحَقَّ»[٣] و «يقضى الحقّ».[٤]
الرابع: أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يغيّر صورتها في الكتاب ولا يغيّر معناها، نحو قوله: «إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً»[٥] و «زقية واحدة».[٦]
وقوله: «كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ»[٧] و «كالصوف المنفوش».[٨]
الخامس: أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يزيل صورتها ومعناها، نحو قوله: «طَلْحٍ مَنْضُودٍ»[٩] و «طَلْع منضودٍ».[١٠]
السادس: أن يكون الاختلاف بالتقديم والتأخير، نحو قوله: «وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ»[١١] «وجاءت سكرة الحقّ بالموت».[١٢]
السابع: أن يكون الاختلاف بالزيادة والنقصان، نحو قوله تعالى: «وَ ما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ»[١٣] و «ما عملت أَيْديهم».[١٤]
وقوله تعالى: «فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ»[١٥] و «فإنّ اللّه الغنيّ الحميد».[١٦]
[١] - سبأ ٢٣: ٣٤.
[٢] - الثانية قراءة الحسن. مختصر فى شواذ القرآن، ص ١٢٢؛ والإتحاف، ص ٣٦٠.
[٣] - الأنعام ٥٧: ٦.
[٤] - الاولى قراءة نافع وابن كثير وعاصم، والثانية قراءة الباقين. ج ٦، ص ٤٣٩. وهذه الفقرة ذكرها الزركشي، ولم تكن في لفظ ابن قتيبة. راجع: البرهان للزركشي، ج ١، ص ٣٣٥.
[٥] - يس ٢٩: ٣٦.
[٦] - الثانية قراءة ابن مسعود. الكشّاف، ج ٤، ص ١٣.
[٧] - القارعة ٥: ١٠١.
[٨] - الثانية قراءة ابن مسعود. الكشّاف، ج ٤، ص ٧٩٠.
[٩] - الواقعة ٢٩: ٥٦.
[١٠] - الثانية منسوبة إلى الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام. مختصر في شواذ القرآن، ص ١٥١. وجاء في جامع البيان ج ٢٧، ص ١٠٤ نسبتها إلى سعد بن معبد الهاشمي أيضا.
[١١] - ق ١٩: ٥٠.
[١٢] - الثانية قراءة أبي بكر عند ما حضرته الوفاة في قصّة مع ابنته عائشة. راجع: تفسير القرطبي، ج ١٧، ص ١٢- ١٣؛ مختصر في شواذ القرآن، ص ١٤٤.
[١٣] - يس ٣٥: ٣٦.
[١٤] - الثانية في مصاحف أهل الكوفة. راجع: الكشّاف، ج ٤، ص ١٥.
[١٥] - الحديد ٢٤: ٥٧.
[١٦] - الثانية قراءة نافع، وفق مصاحف أهل المدينة والشام. الكشّاف، ج ٤، ص ٤٨٠.