التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٧ - من سورة محمد
من سورة الدخان- آية واحدة
١٨٧- «فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ».[١]
قال ابن حزم: منسوخة بآية السيف. قلت: لكنّها تهديد صريح.
من سورة الجاثية- آية واحدة
١٨٨- «قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ»[٢] إنّها من آيات الصفح المنسوخة بتشريع القتال. وقد سبقت فيما اخترناه من النسخ المشروط.
من سورة الأحقاف- آيتان
١٨٩ (١)- «وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ».[٣]
قال ابن حزم: نسختها «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ».[٤]
قلت: الآية الأُولى تنفي علم الغيب الذاتي عن النبيّ صلى الله عليه و آله إلّا ما علّمه اللّه. والثانية غفران لما اقترفه من آثام لم تكن هي سوى الخروج على عادات مألوفة وتقاليد موروثة.
وقد سبق ذلك.
١٩٠ (٢)- «فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ».[٥]
قال: نسختها آية السيف. قلت: الصبر شيمة الأنبياء يرافقونها حتى الوفاة.
من سورة محمد
صلى الله عليه و آله آيتان
١٩١ (١)- «فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً».[٦]
قال قتادة والسدّي: منسوخة بقوله: «فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ».[٧] وبقوله:
[١] - الدخان ٥٩: ٤٤.
[٢] - الجاثية ١٤: ٤٥.
[٣] - الأحقاف ٩: ٤٦.
[٤] - الفتح ٢: ٤٨.
[٥] - الأحقاف ٣٥: ٤٦.
[٦] - محمّد ٤: ٤٧.
[٧] - التوبة ٥: ٩.