التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣ - ٧ - غلو في الأدب
«أَطْهَرَ»- فهو لحن فاحش. وإنّما هي قراءة ابن مروان، ولم يكن له علم بالعربيّة.[١]
وقرأ أبو عمرو: «مَالَكُمْ مِنْ وَلايتهم»[٢] و «هُنالِكَ الوَلاية»[٣]- بفتح الواو- قال الأصمعي: هذا لحن منه.[٤]
وقرأ ابن عامر: «أَرْجِئه وَأَخاهُ»[٥]- بالهمز- قال الفارسي: هي غلط. وتبعه فيهذه التخطئة ابن مجاهد والحوفي.[٦]
وقرأ- أيضا-: «كُنْ فَيَكُونَ»[٧]- بنصب المضارع- قال ابن عطية: إنّها لحن.[٨]
وقرأ أبوعمرو: «وَأنزل جُنُودا لَمْ يَرَوْها»[٩]- بالياء-. قال ابن مجاهد: هو غلط.[١٠]
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: «إن صَدُّوكُمْ عَن المَسْجِدِ الْحَرام»[١١]- بكسر همزة «إن»-[١٢] وأنكرها النحّاس،[١٣] قال: وأمّا «إن صَدُّوكُمْ» بكسر «إن» فالعلماء الجلّة بالنحو والحديث والنظر يمنعون القراءة بها، لأشياء ذكرها القرطبي بتفصيل.[١٤]
وقرأ نافع وابن كثير وحمزة: «أَمَنْ هُوَ قانت»[١٥]- بتخفيف الميم-[١٦] ولحنها الأخفش وأبوحاتم.[١٧]
وقرأ عاصم: «نُجّي الْمُؤْمِنينَ»[١٨]- بنون واحدة وتشديد الجيم- ولحنها الزجّاج والفارسي.[١٩]
وقد وصف أبوالفتح عثمان بن جنّي عامّة القرّاء- في كتابه «الخصائص»- بضعف
[١] - المقتضب، ج ٤، ص ١٠٥؛ ومختصر في شواذ القرآن لابن خالويه، ص ٦٠.
[٢] - الأنفال ٧٢: ٨.
[٣] - الكهف ٤٤: ١٨.
[٤] - النشر، ج ٢، ص ٢٧٧؛ والبحر المحيط، ج ٤، ص ٥٢٢.
[٥] - الأعراف ١١١: ٧.
[٦] - البحرالمحيط، ج ٤، ص ٣٦٠.
[٧] - البقرة ١١٧: ٢.
[٨] - البحرالمحيط، ج ١، ص ٣٦٦.
[٩] - التوبة ٢٦: ٩.
[١٠] - مختصر في شواذ القرآن، ص ١١٨.
[١١] - المائدة ٢: ٥.
[١٢] - النشر، ج ٢، ص ٢٥٤.
[١٣] - البحرالمحيط، ج ٣، ص ٤٢٢.
[١٤] - تفسير القرطبي، ج ٦، ص ٤٦.
[١٥] - الزمر ٩: ٣٩.
[١٦] - النشر، ج ٢، ص ٣٦٢.
[١٧] - البحرالمحيط، ج ٧، ص ٤١٨.
[١٨] - الأنبياء ٨٨: ٢١.
[١٩] - البحرالمحيط، ج ٦، ص ٣٣٥.