التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٩ - الطبقة الخامسة
٧- أبو يوسف الأعشى، يعقوب بن محمد الكوفيّ: قرأ على ابن عيّاش وتصدّر للإقراء بالكوفة، فقرأ عليه الصيرفي والشموني وغيرهما. قال النقّاش: كان الأعشى صاحب قرآن وفرائض، ولست أُفضّل عليه أحدا في القراءة على أبي بكر. مات حدود سنة ٢٠٠.
٨- شجاع بن أبي نصر البلخي: المقرئ الزاهد. قرأ القرآن على أبي عمرو وجوّده.
أخذ عنه القاسم بن سلام ومحمد بن غالب. وسئل أحمد بن حنبل عنه، فقال: بخ بخ، وأين مثله اليوم؟ توفي ببغداد سنة ١٩٠.
٩- الحسين بن علي الجعفي الكوفي: أبو عبداللّه الزاهد، أحد الأعلام. قرأ القرآن على حمزة وبرع فيه وتصدّى للإقراء بعد حمزة، وأخذ عنه أحمد بن حنبل. قال: ما رأيت أفضل من حسين الجعفي. وقيل لسفيان بن عيينة: قدم حسين الجعفيّ، فوثب قائما، وقال:
قدم أفضل رجل يكون قط. قال ابن داود: كنت عند ابن عيينة فأتاه حسين الجعفيّ، فقام سفيان وقبّل يده. وقال ابن يحيى النيسابوري: إن كان بقى من الابدال أحد فحسين الجعفيّ. وسأل الرشيد الكسائي عن أقرأ الناس، فقال: حسين الجعفيّ. وقال أحمد بن عبداللّه العجليّ: كان الجعفيّ يقرئ الناس وهو رأس فيه، ولم أر أحدا قط أفضل منه. توفي عن عمر ناهز الأربع والثمانين في سنة ٢٠٣ في ذي القعدة.
١٠- عبداللّه بن صالح العجليّ الكوفيّ: المقرئ أبوأحمد، من كبار المقرئين. قرأ على حمزة وقرأ عليه جماعة. سكن بغداد في آخر أيّامه وأقرأ بها. توفي حدود ٢٢٠.
١١- يحيى بن آدم: الإمام أبوزكريّا القرشيّ، الكوفيّ الأحول الحافظ المقرئ. روى حروف عاصم من غير تلاوة على شعبة. قال أبوأُسامة: ما رأيت يحيى إلّا ذكرت الشعبي، يعني جامعيّته للعلم ورأس أهل عصره. توفّي بفم الصلح في ربيع الأوّل سنة ٢٠٣ وهو في عشر السبعين.
١٢- عبداللّه بن موسى العبسيّ الكوفيّ: أبومحمد المقرئ الحافظ الشيعيّ، شيخ البخاري، قرأ القرآن وجوّده على عيسى الهمداني وعليّ بن صالح. وأخذ الحروف من