التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤١٠ - الشورى
١٥ فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ*** ٣٦٣
٢٣ وَمَنْ يُضْلِلِ اللّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ*** ٣٦٣
٢٨ قُرآنا عَرَبيّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ*** ١٤٩، ١٥٣
٣٩ و ٤٠ قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إنّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ. مَنْ يَأْتيهِ عَذابٌ يُخْزيهِ*** ٣٦٣
٤١ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوكيلً*** ٣٦٣
٤٥ اشمأزّت*** ٦٦
٤٦ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ*** ٣٦٣
٦٩ جِاْىءَ*** ١١٨
غافر
٧ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذينَ آمَنُوا*** ٣٦٤
١٢ فَالْحُكْمُ للّهِ الْعَلِيِّ الكَبيرِ*** ٣٦٣
٢١ أَشَدَّ مِنْهُمْ*** ٩٨، ٩٩
٤١ وَتَدْعُونَني إلَى النّارِ*** ٧١
٥٥ فَاصْبِرْ إنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ*** ٣٦٤
٦٧ شيوخا*** ٢٩
٧٧ فَاصْبِرْ إنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ فَإمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذي نَعِدُهُمْ*** ٣٦٤
فصلت
٣ كتابٌ فُصِّلَتْ آياتَهُ قُرآنا عَرَبِيا لِقَوْمِ يَعْلَمُونَ*** ١٤٩
٣٠ إنَّ الَّذينَ قالُوا رَبُّنَا اللّه ثُمَّ اسْتَقاموا*** ٣١٩
٣٤ ادْفَعْ بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ فَإذَا الّذي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَميمٌ*** ٣٥٦، ٣٦٤
٣٦ وَإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ*** ٣٥٤
٤٢ لايَأْتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ حَميدٍ*** ٢٦٧، ٢٧٩
الشورى
٥ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ في الْأَرْضِ*** ٣٦٤
٦ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوكيلٍ*** ٣٦٤
٧ فَريقٌ في الْجَنَّةِ وَفَريقٌ في السَّعيرِ*** ٣٥٣
١٥ لَنا أعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لاحُجَّةَ بَيْنَنا*** ٣٦٤
١٦ وَالَّذينَ يُحاجُّونَ في اللّهِ مِنْ بَعْدِ مَااسْتُجيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ*** ٣٦٩
٢٠ مَنْ كانَ يُريدُ حَرْثَ الآخِرَة نَزِدْ لَهُ في حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُريدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها*** ٣٦٩