التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٥ - ومن سورة المطففين
ومن سورة المدثّر:
قرأ حفص وحده: «وَالرُّجْزَ فاهْجُرْ»[١] بضم الراء، يعني الصنم.
وقرأ الباقون: «الرّجز» بالكسر، يعني العذاب[٢] أي موجبه، وهو تكلّف.
ومن سورة القيامة:
قرأ ابن كثير: «لأقسم بيوم القيامة»[٣] بلام تأكيد، وعليه فيبقى عطف «وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ» عطف نفي على إثبات، وهو كما ترى؟!
وقرأ عاصم والباقون: «لا اقْسِمُ ...» كما هو المعروف.[٤]
وقرأ حفص وحده: «وَقيلَ مَنْ راقٍ»[٥] بإظهار النون، إعلاما بانفصالها من الراء. وقرأ الباقون بالإدغام.
وأيضا قرأ حفص وحده «مِنْ مَنِيٍّ يُمنى»[٦] بالياء، لأنّ الضمير يعود على المنيّ.
وقرأ الباقون بالتاء بالعود على النطفة، وهو بعيد.[٧]
ومن سورة المطفّفين:
قرأ حفص وحده: «كَلّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ»[٨] بإظهار اللام، لأنّها من كلمة، و «ران» كلمة أُخرى. وعليه قراءة الجمهور.
وأدغم الباقون.[٩]
وأيضا قرأ حفص وحده: «انقَلَبُوا فَكِهينَ».[١٠]
وقرأ الباقون: «فاكهين».
[١] - المدّثّر ٥: ٧٤.
[٢] - حجة القراءات، ص ٧٣٣؛ والكشف، ج ٢، ص ٣٤٧.
[٣] - القيامة ١: ٧٥.
[٤] - حجة القراءات، ص ٧٣٥.
[٥] - القيامة ٢٧: ٧٥.
[٦] - القيامة ٣٧: ٧٥.
[٧] - حجة القراءات، ص ٧٣٧.
[٨] - المطفّفين ١٤: ٨٣.
[٩] - حجة القراءات: ص ٧٥٤.
[١٠] - المطفّفين ٣١: ٨٣.