التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٧ - فنون التجويد في كفة الفقاهة
٣٧- لوأخلّ بشيمن الكلمات أو الحروف، أو بدّل حرفا بحرف، حتى الضاد ظاءً أو بالعكس، بطلت [قراءته].
وكذا لو أخلّ بحركة بناءٍ أو إعرابٍ أو مدٍّ واجب أو تشديد أو سكون لازم.
وكذا لو أخرج حرفا من غير مخرجه، بحيث يخرج عن صدق ذلك الحرف في عرف العرب.
٣٨- يجب حذف همزة الوصل في الدرج، فلو أثبتها بطلت.
وكذا يجب إثبات همزة القطع، فلو حذفها حين الوصل بطلت.
٣٩- الأحوط، ترك الوقف بالحركة والوصل بالسكون.
٤٢- المدّ الواجب هو فيما إذا كان بعد أحرف المدّ- وهي: الواو والياء والألف إذا كانت ساكنة ومسبوقة بحركة تجانسها-. مثل: سوء وجيوجاء. أو كان بعد أحدها سكون لازم، لاسيّما إذا كان مدغما في حرف آخر مثل «الضالّين».
٤٣- إذا مدّ أزيد من المتعارف، لاتبطل، إلّا إذا خرجت الكلمة عن بنيتها العربيّة وعن صياغتها عند العرب.
٤٤- يكفي في المدّ مقدار أَلِفَيْن. وأكمله إلى أربع ألفات. ولا يضرّ الزائد مالم تخرج الكلمة عن الصدق (أي كونها كلمة عربيّة).
٤٥- إذا حصل فصل بين حروف الكلمة- اختيارا أو اضطرارا- بحيث خرجت عن الصدق بطلت.
٤٩- الأحوط،[١] الإدغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين، أحد حروف «يرملون» مع الغُنّة، فيما عدا اللام والراء، فلا غنّة فيهما.
٥١- يجب إدغام اللام من الألف واللام في أربعة عشر حرفا، وهي التاء والثاء والدال والذال والراء والزاء والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء واللام والنون.
ويجب الإظهار في بقيّة الحروف.
[١] - قال السيّد الحكيم: لايترك هذا الاحتياط. أي يجب الإدغام.