التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٢ - من سورة الزمر - سبع آيات
من سورة يس- آية واحدة
١٥٧- «فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ».[١]
قال ابن العتائقي: نسختها آية السيف.[٢] قلت: إنّها تسلية للنبيّ صلى الله عليه و آله وتهديد للمشركين.
من سورة الصافات- أربع آيات
١٥٨، ١٥٩ (١، ٢)- «فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ». «وَ أَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ».[٣]
١٦٠، ١٦١ (٣، ٤) «وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ». «وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ».[٤]
قال ابن حزم: نسخن جميعا بآية السيف. قلت: بل هنّ تهديد ووعيد، بدليل الآيتين بينهنّ، «أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ. فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ».[٥]
من سورة ص- ثلاث آيات
١٦٢ (١)- «إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ».[٦]
١٦٣ (٢)- «أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ».[٧]
١٦٤ (٣)- «لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ».[٨]
قال ابن العتائقي: نسخن بآية السيف.[٩]
قلت: أمّا الأُولى والثانية فتحديد لإمكانات الرسول في مجال الدعوة. والثالثة تهديد بعذاب قريب، تمهيدا للسيف لا نسخا به.
من سورة الزمر- سبع آيات
١٦٥ (١)- «إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ».[١٠]
[١] - يس ٧٦: ٣٦.
[٢] - الناسخ والمنسوخ لابن العتائقي، ص ٢١٩.
[٣] - الصافات ١٧٤: ٣٧ و ١٧٥.
[٤] - الصافّات ١٧٨: ٣٧ و ١٧٩.
[٥] - الصافات ١٧٦: ٣٧- ١٧٧.
[٦] - ص ٦٥: ٣٨.
[٧] - ص ٧٠: ٣٨.
[٨] - ص ٨٨: ٣٨.
[٩] - الناسخ والمنسوخ لابن العتائقي، ص ٢٢٠.
[١٠] - الزمر ٣: ٣٩.