التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٢ - من سورة المعارج - آيتان
من سورة الممتحنة- ثلاث آيات
٢٠٤ (١)- «لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ».[١]
قال الحسن وقتادة: ذلك قبل أن يؤمر الملسمون بمنابذة المشركين عامّة. ومن ثمّ نسختها آية السيف.[٢]
٢٠٥ (٢)- «وَ آتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا». «وَ لْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا».[٣]
قال الزهري: لولا الهدنة لم يرد إلى المشركين صداق[٤] فهي منسوخة بنزول براءة، حيث لم يثبت بعدها عهد للمشركين. وقد تقدّم ذلك فيما اخترناه من النسخ المشروط.
٢٠٦ (٣)- «فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا».[٥]
قال قتادة: هذا في الكفّار الذين لهم عهد. ثمّ نسخت بنزول براءة.[٦]
من سورة القلم- آيتان
٢٠٧ (١)- «فَذَرْنِي وَ مَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ».[٧]
٢٠٨ (٢)- «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ».[٨]
قال ابن حزم: نسختهما آية السيف.
قلت: أمّا الأُولى فاستدراج. وأمّا الثانية فحكم ثابت وملازم للنبوّات.
من سورة المعارج- آيتان
٢٠٩ (١)- «فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا».[٩]
٢١٠ (٢)- «فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا».[١٠]
[١] - الممتحنة ٨: ٦٠.
[٢] - مجمعالبيان، ج ٩، ص ٢٧٢.
[٣] - الممتحنة ١٠: ٦٠.
[٤] - مجمعالبيان، ج ٩، ص ٢٧٤.
[٥] - الممتحنة ١١: ٦٠.
[٦] - مجمعالبيان، ج ٩، ص ٢٧٥.
[٧] - القلم ٤٤: ٦٨.
[٨] - القلم ٤٨: ٦٨.
[٩] - المعارج ٥: ٧٠.
[١٠] - المعارج ٤٢: ٧٠.