التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٥ - أنواع اختلاف القراءات
وقوله تعالى: «وَ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ»[١] و «هَل يجازى»- بياء الغائب مبنيا للمفعول-.[٢]
وقوله تعالى: «وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ»[٣]- بضم الباء وسكون الخاء- و «البخل»- بفتح الباء والخاء-.[٤]
وقوله تعالى: «فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ»[٥]- بفتح السين و «ميسُرة»- بضم السين-.[٦]
الثاني: أن يكون الاختلاف في إعراب الكلمة وحركات بنائها بما يغيّر معناها، ولايزيلها عن صورتها في الكتاب، نحو قوله تعالى: «رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا»[٧]- فعل طلب-. وقرأ يعقوب: «رَبَّنا باعَدَ»- فعل ماض-.[٨]
وقوله تعالى: «إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ»[٩] بتشديد القاف- و «تلقونه»- بالتخفيف.[١٠]
وقوله: «وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ»[١١] وقرئ: «أَمَه»- بهمزة وميم مفتوحتين ثالثهما هاء-.[١٢]
الثالث: أن يكون الاختلاف في حروف الكلمة دون إعرابها، بما يغيّر معناها ولايزيل صورتها، نحو قوله: «وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها»[١٣] و «ننشرها».[١٤]
[١] - سبأ ١٧: ٣٤؛ بنون المتكلّم مع الغير مبنيّا للفاعل، هي قراءة عاصم وحمزة والكسائي. الإتحاف، ص ٣٥٩.
[٢] - هي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر. الإتحاف، ص ٣٥٩.
[٣] - النساء ٣٧: ٤.
[٤] - هي قراءة حمزة والكسائي. والأُولى قراءة الباقين. الإتحاف، ص ١٩٠.
[٥] - البقرة ٢٨٠: ٢.
[٦] - الثانية قراءة نافع؛ والأُولى قراءة الباقين. الإتحاف، ص ١٦٦؛ وانظر، مختصر في شواذ القرآن، ص ١٧؛ والكشّاف، ج ١، ص ٣٢٣.
[٧] - سبأ ١٩: ٣٤.
[٨] - الإتحاف، ص ٣٣١؛ ومختصر في شواذ القرآن، ص ١٢١.
[٩] - النور ١٥: ٢٤.
[١٠] - الثانية قراءة ابن السميفع. تفسير القرطبي، ج ١٢، ص ٢٠٤؛ ومختصر في شواذ القرآن، ص ١٠٠.
[١١] - يوسف ٤٥: ١٢.
[١٢] - الثانية منسوبة إلى ابن عباس. تفسير القرطبي، ج ٩، ص ٢٠١؛ ومختصر في شواذ القرآن، ص ٦٤.
[١٣] - البقرة ٢٥٩: ٢.
[١٤] - الأُولى قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، والثانية قراءة الباقين. الإتحاف، ص ١٦٢.