التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٥ - من سورة الطارق - آية واحدة
من سورة الدهر- آيتان
٢٢٠ (١)- «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً».[١]
٢٢١ (٢)- «إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا».[٢]
قال: نسختا بآية السيف.
قلت: الآية الأُولى أمر بالصبر وعدم الانسجام مع خلق العامّة الهابط. وهي من أوّليّات سمات المصلحين. والآية الثانية نفي للإكراه في الدين. وقد سبقت برقم ٢١٧.
من سورة عبس- آية واحدة
٢٢٢- «فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ»[٣] قال: نسخت بقوله: «إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ».
قلت: تقدم الجواب عن ذلك برقم ٢١٧.
من سورة التكوير- آية واحدة
٢٢٣- «لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ».[٤] قال ابن العتائقي: نسختها «وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ».[٥]
قلت: تعني الآية أن لاإكراه في الدين قَد تَبيّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ وسبق هذا المعنى برقم ٢٤ ورقم ٢١٧.
من سورة الطارق- آية واحدة
٢٢٤- «فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً»[٦] قال ابن حزم: نسختها آية السيف.
قلت: بل هي تهديد ووعيد، بدليل الآية قبلها «وَ أَكِيدُ كَيْداً».
[١] - الإنسان الدهر ٢٤: ٧٦.
[٢] - الإنسان ٢٩: ٧٦.
[٣] - عبس ١٢: ٨٠.
[٤] - التكوير ٢٨: ٨١.
[٥] - التكوير ٢٩: ٨١.
[٦] - الطارق ١٧: ٨٦.