التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥٨ - من سورة النمل - آية واحدة
قال: نسختها «وَ إِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا».[١]
قلت: اختلف الموضوع والشرط فلا نسخ.
من سورة الفرقان- آيتان
١٤٣ (١)- «وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً».[٢]
قال ابن حزم: نسختها آية السيف.
قلت: الآية الأُولى تعني شيمة الحلم التي يتحلّى بها عباد الرحمان تجاه سفاسف الجاهلين، لاتغيظهم ولاتزلّهم عن مراسخ التؤدة والاتّزان وهذا معنى ثابت مع الأبد.
١٤٤ (٢)- «وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً».[٣]
قال: نسختها «إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً».[٤]
قلت: هذا استثناء وتبدّل في الموضوع.
من سورة الشعراء- آية واحدة
١٤٥- «وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ. أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ. وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ».[٥]
قال ابن حزم: نسختها «إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً».[٦]
قلت: اختلف الشرط فلا نسخ.
من سورة النمل- آية واحدة
١٤٦- «وَ مَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ».[٧]
قال ابن حزم: نسختها آية السيف وقد سبق أنّها تحديد مسؤولية النبي صلى الله عليه و آله في إطار الدعوة والتبليغ دون القبول والتأثير.
[١] - النور ٥٩: ٢٤.
[٢] - الفرقان ٦٣: ٢٥.
[٣] - الفرقان ٦٨: ٢٥.
[٤] - الفرقان ٧٠: ٢٥.
[٥] - الشعراء ٢٢٤: ٢٦- ٢٢٦.
[٦] - الشعراء ٢٢٧: ٢٦.
[٧] - النمل ٩٢: ٢٧.