التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٤٣ - ملاك صحة القراءة
وقوله: «وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ» بضمّ الهمز وتشديد الميم المفتوحة، بمعنى المدّة. أو «بَعْدَ أَمَهَ» بفتح الهمز وتخفيف الميم المفتوحة والهاء، بمعنى السفه.[١]
وقوله: «فُزِّعَ» بالزاي والعين من التفزيع وهو إزالة الفزع بمعنى الخوف، أو «فَرِّغَ» بالراء والغين من التفريغ وهو الإخلاء.[٢]
وقوله: «يَقُصُّ الْحَقَّ» بالصاد. أو «يقضي الحقّ» بالضاد مع الياء.[٣]
وقوله «وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ» بالضاد بمعنى «بخيل». أو بالظاء بمعنى «متّهم».[٤]
وقوله: «وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ» بتقديم الهمز على التاء وتخفيف اللام، بمعنى القصور. أو «يتألّ» بتقديم التاء على الهمز وتشديد اللام، بمعنى الحلف.[٥]
وقوله: «فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ» أو «فَامْضوا إلى ذِكْرِ اللّه».[٦]
ومن هذا الباب القراءة بالزيادة والنقصان. نحو قوله تعالى: «و ما عملت أيديهم» أو «وَما عَمِلَتْهُ أَيْديهمْ» بزيادة هاء الضمير.[٧]
وقوله: «فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ» أو «انَّ اللّه الْغَنِيُّ الْحَميدُ» بإسقاط ضمير الفصل.[٨]
وقوله: «تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ» أو «مْن تَحْتِهَا الأَنْهارُ» بزيادة «من».[٩]
وتقدّمت أمثلة كثيرة على ذلك.[١٠]
[١] - يوسف ٤٥: ١٢. الثانية منسوبة إلى ابن عباس، والأُولى قراء الباقين. تفسير القرطبي، ج ٩، ص ٢٠١.
[٢] - سبأ ٢٣: ٣٤. الثانية قراءة الحسن، والأُولى قراءة الباقين. الإتحاف، ص ٣٦٠.
[٣] - الأنعام ٥٧: ٦. الأُولى قراءة نافع وابن كثير وعاصم. والثانية قراءة الباقين. تفسير القرطبي، ج ٦، ص ٤٣٩.
[٤] - التكوير ٢٤: ٨١. الثانية قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي. والأُولى قراءة الباقين. الإتحاف، ص ٤٣٤.
[٥] - النور ٢٢: ٢٤. الثانية قراءة أبي جعفر. الإتحاف، ص ٣٢٣.
[٦] - الجمعة ٩: ٦٢. قراءة ابن الخطاب وابن شهاب. تفسير القرطبي، ج ١٨، ص ١٠٢.
[٧] - يس ٣٥: ٣٦. الثانية هي المعروفة وعليها ثبت مصحف الكوفة. الكشاف، ج ٤، ص ٤٨٠ والأُولى قراءة حمزة والكسائي وأبي بكر. الكشف، ج ٢، ص ٢١٦.
[٨] - الحديد ٢٤: ٥٧. الثانية قراءة نافع وابن عامر، وكذلك ثبت إسقاطها في مصاحف المدينة والشام. والأُولى قراءة الباقين، وكذلك مصاحف الكوفة والبصرة ومكة. الكشف، ج ٢، ص ٣١٢.
[٩] - التوبة ١٠٠: ٩. الثانية قراءة ابن كثير وفق ثبت مصحف مكة بالإثبات. الإتحاف، ص ٢٤٤.
[١٠] - راجع« أنواع اختلاف القراءات».