التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٠ - ومن سورة مريم
ومن سورة النحل:
قرأ عاصم وحمزة والكسائي: «فَإنَّ اللّهَ لايَهْدِي مَنْ يُضِلّ»[١] بفتح ياء المضارعة وكسر الدال. وقرأ نافع والباقون: «لايهدى ...» بضم الياء وفتح الدال، بمعنى أنّ الذي أضلّه اللّه فلا هادي له.[٢] لكن يبقى ربط الكلام غير منسجم!
ومن سورة الكهف:
قرأ عاصم وحده: «وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ» «واحيطَ بِثَمَرِه»[٣] بفتحتين. وقرأ أبوعمرو: «ثُمْر ...
بثُمْره ...» بالضمّ فسكون.
وقرأ الباقون: «ثُمُر ... بثُمُره ...» بضمّتين.
والقياس مع عاصم بدليل «كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها ...»[٤] والأكل هو الثمر[٥] فضلا عن موافقة جمهور المسلمين.
قرأ حفص وحده: «وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدا».[٦] على وزان مجلس بكسر اللام. وقرأ شُعبة بفتح اللام.
وقرأ نافع والباقون: «لمهلَكهم ...» بضم الميم وفتح اللام.[٧]
ومن سورة مريم:
قرأ نافع والكسائي: «يَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْه»[٨] بالياء.
وقرأ عاصم والباقون: «تكاد ...» بالتاء[٩] وهو الأنسب لأنّ الاسم جمع مؤنث سالم بالألف والتاء، ولاسيّما وضمير الجمع المؤنّث العائد عليها.
ولا كذلك لوكان جمع مكسّر ولو كان مؤنّثا حقيقيّا، كما في «قال نسوة».
[١] - النحل ٣٧: ١٦.
[٢] - حجة القراءات، ص ٣٨٨.
[٣] - الكهف ٣٤: ١٨ و ٤٢.
[٤] - الكهف ٣٣: ١٨.
[٥] - حجة القراءات، ص ٤١٦.
[٦] - الكهف ٥٩: ١٨.
[٧] - حجة القراءات، ص ٤٢١.
[٨] - مريم ٩٠: ١٩.
[٩] - حجة القراءات، ص ٤٤٨.