التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٨١ - جريدة الناسخ والمنسوخ في القرآن حسب تقرير القدامى إلى جنب ملاحظات المحدثين
٢٧٩ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ ٣٣ وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٣٤ الأنفال يختلف موضوع الآيتين ٨٠٣ إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ٣٨ وَ قاتِلُوهُمْ ٣٩ الأنفال يختلف موضوع الآيتين ٨١٤ وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ ٦١ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ٥ براءة نسخ مشروط ٨٢٥ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ ٦٥ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ ٦٦ الأنفال نسخ مشروط ٨٣٦ أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ ٧٢ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ ٦ الأحزاب نسخ مشروط سورة براءة: ٨ ٨٤١ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ ٢ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ٥ براءة إختلف شرط الحكم ٨٥٢ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ٥ فَإِنْ تابُوا وَ أَقامُوا ٥ براءة إختلف شرط الحكم ٨٦٣ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ ٣٤ إِنَّمَا الصَّدَقاتُ ٦٠ براءة إختلف موضوع الآيتين ٨٧٤ إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ ٣٩ وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ ١٢٢ براءة تخصيص لانسخ ٨٨٥ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ٤٣ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ ٦٢ النّور مورد الآيتين مختلف ٨٩٦ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ ٨٠ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ٦ المنافقون لااختلاف بين الآيتين ٩٠٧ الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً ٩٧ وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ ٩٩ براءة يختلف مورد الآيتين ٩١٨ وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ٩٨ وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ ٩٩ براءة يختلف مورد الآيتين سورة يونس: ٨ ٩٢١ قل إِنِّي أَخافُ ١٥ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ٢ الفتح يختلف موضوع الآيتين ٩٣٢ قُلِ انْتَظِرُوا ٢٠ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ٥ براءة تهديد ووعيد ٩٤٣ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ ٤١ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ٥ براءة تهديد ووعيد ٩٥٤ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ٤٦ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ٥ براءة تأكيد للوعد والوعيد ٩٦٥ أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ ٩٩ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ٥ براءة تسلية وتأييس ٩٧٦ قُلْ فَانْتَظِرُوا ١٠٢ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ٥ براءة تهديد ووعيد ٩٨٧ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُ ١٠٨ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ٥ براءة تحديد للمسؤوليّة ٩٩٨ وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ ١٠٩ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ٥ براءة تصبير وتأكيد في الوعد