التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٤ - من سورة الشورى - ثماني آيات
١٧٣ (٢)- «فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ».[١]
١٧٤ (٣)- «فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ».[٢]
قال ابن العتائقي: نسخن جميعا بآية السيف.
قلت: أمّا الأُولى فهي تهديد غير مباشر. وأمّا الأخيرتان فتصبير للنبيّ صلى الله عليه و آله وتأكيد بوقوع النصر.
من سورة فصّلت- آية واحدة
١٧٥- «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ»[٣] قال ابن حزم: نسختها آية السيف. قلت: قد سبق أنّها محكمة.[٤]
من سورة الشورى- ثماني آيات
١٧٦ (١)- «وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ».[٥]
قال: نسختها آية المؤمن «وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا».[٦]
قال الطبرسي في الآية الأُولى: أي يستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين[٧] وعليه فالآية الثانية تقييد للأُولى، والتقييد غير النسخ.
١٧٧ (٢)- «وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ».[٨]
قال ابن حزم: نسختها آية السيف. قلت: قد سبق أنّها تسلية وتحديد للمسؤوليّة.
١٧٨ (٣)- «لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا».[٩]
قال الطبرسي: هذا قبل أن يؤمر بالقتال.[١٠] فنسخت بتشريع القتال.
[١] - المؤمن ٥٥: ٤٠.
[٢] - المؤمن ٧٧: ٤٠.
[٣] - فصّلت ٣٤: ٤١.
[٤] - برقم ١٣٦ و ١٤٨.
[٥] - الشورى ٥: ٤٢.
[٦] - المؤمن ٧: ٤٠.
[٧] - مجمعالبيان، ج ٩، ص ٢٢.
[٨] - الشورى ٦: ٤٢.
[٩] - الشورى ١٥: ٤٢.
[١٠] - مجمعالبيان، ج ٩، ص ٢٥.