التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٧ - ٦ - تحكيم الرأي والاجتهاد
وقرأ الزهري: «لَكُمْ فِيها دِفٌّ» بتشديد الفاء تخفيفا بالهمز.[١]
وقرأ حفص: «أصْحابُ الْمَشَّمَةِ» بتشديد الشين.[٢]
وقرأ ابن محيصن: «لملّاثمين» بإدغام نون «من» في اللام. وتشديد اللام بدل «لَمِنَ الْاثِمينَ».[٣]
وقرأ- أيضا-: «يَسْأَلُونَكَ عَلَّنْفالِ» بتشديد اللام وسكون النون، أي «عَنِ الْأَنْفالِ»[٤]
وقرأ الحسن والأَعمش: «أَساءُوا السّوّى» بتشديد الواو المفتوحة.[٥]
وقرأ عاصم وأبو عمرو: «سَيَّغٌ شَرابُهُ» بتشديد الياء.[٦]
وقرأ الحسن: «كَما سِيْلَ» بكسر السين وسكون الياء.[٧]
وقرأ يحيى وابن معتمر: «فَإِنّهُمْ يِيْلَمُونَ كَما تِيْلَمُونَ» بكسر ياء المضارعة وتائها.[٨]
وقرأ نافع: «وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفا أَحَدٌ» بضم الكاف وفتح الفاء مخفّفا.[٩]
وقرأ الأعمش: «أنبُوْنِي» بضم الباء وسكون الواو.[١٠]
٦- تحكيم الرأي والاجتهاد
وهذا أكبر العوامل تأثيرا في اختيارات القرّاء، كان لكلّ قارئ رأي يعتمده في القراءة التي يختارها، وكانوا- أحيانا- مستبدّين بآرائهم ولو خالفهم الجمهور أو أهل التحقيق.
وتقدّم حديث نبر الكسائي بالهمز في مسجد الرسول صلى الله عليه و آله وإنكار أهل المدينة عليه[١١] كما
[١] - النحل ٥: ١٦؛ راجع: شواذ القراءة، ص ١٣٠.
[٢] - الواقعة ٩: ٥٦؛ راجع: القراءات القرآنية، ص ١٣٦.
[٣] - المائدة ١٠٦: ٥؛ راجع: البحرالمحيط، ج ٤، ص ٤٤.
[٤] - الأنفال ١: ٨؛ راجع: البحرالمحيط، ج ٤، ص ٤٥٦؛ وشواذ القراءة، ص ٩٣.
[٥] - الروم ١٠: ٣٠؛ راجع: البحرالمحيط، ج ٧، ص ١٦٤.
[٦] - فاطر ١٢: ٣٥؛ راجع: المحتسب، ج ٢، ص ٢٤٣؛ وشواذ القراءة، ص ٢٠٠؛ والبحرالمحيط، ج ٧، ص ٣٠٥.
[٧] - البقرة ١٠٨: ٢؛ راجع: البحرالمحيط، ج ١، ص ٣٤٦.
[٨] - النساء ١٠٤: ٤؛ راجع: المحتسب، ج ١، ص ٣٠٢؛ والبحرالمحيط، ج ٣، ص ٣٤٣.
[٩] - الإخلاص ٤: ١١٢؛ راجع: البحرالمحيط، ج ٨، ص ٥٢٨.
[١٠] - البقرة ٣١: ٢؛ راجع: شواذ القراءة، ص ١٨١.
[١١] - نقلًا عن النهاية، ج ٥، ص ٧.