التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٠ - فنون التجويد في دور التدوين
وهكذا الإمام العلامة المحقق أبو محمد مكّي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧) في كتابه «الكشف» عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها. بحث عن فنون التجويد بحثا تطبيقيّا في جميع سور القرآن سورة سورة.
بحث عن المدّ وعلله وأُصوله. وعن الهمز بحثا مستوفى. وعن الرَّوْم والإشمام والإدغام. وعن مخارج الحروف. وعن إمالة الألف وأقسامها وعللها. وعن الغُنّة في النون الساكنة والتنوين. وعن أحكام الراءات والوقف عليها. وعن ترقيق وتغليظ اللام والوقف عليه. وغير ذلك في شرح يطول.
والإمام أبوعمرو عثمان بن سعيد الداني (ت ٤٤٤) في كتابه «التيسير»، بحث عن الإدغام والإظهار، والمدّ والقصر، وأحكام الهمزة، وأحكام الوقف، والإمالة والفتح فيما تداول بين القرّاء أو اختص به بعضهم. وفصّل الكلام في فرش الحروف في جميع سور القرآن، وأخيرا ذكر التكبير في قراءة ابن كثير، وبذلك يختم الكتاب.
وبعده أحمدبن علي الغرناطي ابن البازش (ت ٥٤٠) في كتابه «الإقناع». تكلّم عن صفات الحروف وعن مخارجها، وفقا لما ذكره سيبويه في كتابه. وجعل لكلّ طائفة من الحروف رمزا، تسهيلًا للضبط. وبحث عن الإدغام الكبير والإدغام الصغير وعن أحكام الراءات واللامات والهاءات ونحو ذلك. وينتهي إلى البحث عن الحدر و الترتيل والتحقيق في التلاوة.
وللمولى الشيخ أحمدبن الحسين الكوفي الهَمْداني (ت ح ٧٥٣) من أعلام مفسري الشيعة الإمامية و من أحفاد خضير الهمداني قتيل كربلاء من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام له كتاب ظريف في علم التجويد. وضعه على اثني عشر بابا بحث فيها عن مختلف شؤون فنّ التجويد في القراءات. وتوجد نسخة من هذا الكتاب (مؤرخة ٧٥٣) في مكتبة مجلس النوّاب بطهران.
وأمّا الإمام الحافظ أبوالخير محمدبن محمد الدمشقي الشهير بابن الجزري (ت ٨٣٣)، فقد أكمل البحث عن جوانب فنون التجويد وتحسين القراءات. واستقصى