التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٦ - من سورة الكافرون - آية واحدة
من سورة الغاشية- آية واحدة
٢٢٥- «فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ. لَسْتَ عَلَيْهِمْ بمسيطر»[١] قال: نسخت بآية السيف.
قلت: سبق أنّها سيطرة على القلوب. والآية تحديد لمسؤوليّة النبيّ صلى الله عليه و آله في التبليغ لا في التأثير.
من سورة التين- آية واحدة
٢٢٦- «أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ»[٢] قال: نسخت بآية السيف.[٣]
قلت: بل هي تهديد، وإشارة إلى عدله تعالى الثابت مع الأبديّة.
من سورة العصر- آية واحدة
٢٢٧- «إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ»[٤] قال: نسخت بقوله: «إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ».[٥] و الاستثناء يغاير النسخ.
من سورة الكافرون- آية واحدة
٢٢٨- «لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ».[٦] قال: نسخت بآية السيف.[٧]
قلت: هذا إخبار عن صمودهم على الشرك، لاترخيص، بدليل «وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ» مكرّرا. وربّما فيه شيء من التهديد والوعيد نظير قوله: «أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ».[٨]
[١] - الغاشية ٢١: ٨٨- ٢٢.
[٢] - التين ٨: ٩٥.
[٣] - رسالة الناسخ والمنسوخ لابن حزم، ج ٢، ص ٢٠٣.
[٤] - العصر ٢: ١٠٣.
[٥] - العصر ٣: ١٠٣.
[٦] - الكافرون ٦: ١٠٩.
[٧] - رسالة الناسخ والمنسوخ لابن حزم، ج ٢، ص ٢٠٤.
[٨] - يونس ٤١: ١٠.