التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٨ - تحقيق الأركان الثلاثة
و «اليل»[١] و «الصلوة» و «الزكوة»[٢] و «الربوا».[٣] ونحو «لنظر كيف تعملون»[٤] و «جِاْىءَ»[٥] في الموضعين.[٦]
وقد توافق بعض القراءات الرسم تحقيقا، ويوافقه بعضها تقديرا، نحو «ملك يوم الدين» فإنّه كتب بغير ألف في جميع المصاحف، فقراءة الحذف تحتمله تحقيقا كما كتب «ملك الناس». وقراءة الألف محتملة تقديرا كما كتب «مالِكَ الْمُلْكِ». فتكون الألف حذفت اختصارا.
وكذلك «النَّشْأَةَ»[٧] حيث كتبت بالألف، وافقت قراءة المدّ تحقيقا، ووافقت قراءة القصر تقديرا، إذ يحتمل أن تكون الألف صورة الهمز على غير القياس، كما كتب «موئلا».[٨]
وقد توافق اختلافاتُ القراءات الرسمَ تحقيقا، نحو «أَنْصارُ اللَّهِ».[٩] و «فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ».[١٠] و «يَغْفِرْ لَكُمْ».[١١] و «يَعْمَلُونَ».[١٢] و «هَيْتَ لَكَ».[١٣] ونحو ذلك».[١٤]
قال: «وقولنا: وصحّ سندها، فإنّا نعني به أن يروي تلك القراءة، العدل الضابط عن
[١] - فقد رسمت بلام واحدة، وتقرأ بلامين.
[٢] - رسمت بواو، وتقرأ بألف.
[٣] - رسمت بواو وألف. ولا تقرأ الواو.
[٤] - رسمت بنون واحدة. وتقرأ بنونين« لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ» يونس ١٤: ١٠.
[٥] - رسمت بألف بعد الجيم، والصحيح:« وَ جِيءَ» ماض مبني للمفعول.
[٦] - الزمر ٦٩: ٣٩؛ والفجر ٢٣: ٨٩.
[٧] - قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالمدّ والهمز بعد الألف:« النشآة»- كالكآبة- وقرأ الباقون بغير مدّ ولاألف:« النشأة»- كالرأفة-. الكشف، ج ٢، ص ١٧٨.
[٨] - أي كما كتبت الهمزة في صورة ياء.
[٩] - آل عمران ٥٢: ٣. لم يعرف وجه اختلاف القراءة فيه. ولعلّه« من أنصاري» حيث أماله الدوري عن الكسائي وانفرد زيد عن ابن ذكوان. راجع: النشر، ج ٢، ص ٢٤٠.
[١٠] - آل عمران ٣٩: ٣. قرأ حمزة والكسائي وخلف:« فناديه الملائكة» بألف ممالة بعد الدال، وتكتب بصورة ياء. وقرأ الباقون:« فنادته الملائكة» بتاء التأنيث. والخطّ يحتمل كلتا القراءتين. النشر، ج ٢، ص ٢٣٩.
[١١] - آل عمران ٣١: ٣. يقرأ بالنون وبالياء.
[١٢] - البقرة ٩٦: ٢. يقرأ بالياء وبالتاء.
[١٣] - يوسف ٢٣: ١٢. قرأ نافع وابن عامر:« هيت» بكسر الهاء وفتح التاء، وياء ساكنة في الوسط. وقرأ هشام بهمزة ساكنة في الوسط. وقرأ الباقون بفتح الهاء والتاء من غير همز. وابن كثير ضمّ التاء. كلّ ذلك يتحمّله الخطّ العاري عن النقط والتشكيل. الكشف، ج ٢، ص ٨.
[١٤] - النشر، ج ١، ص ١١- ١٢.