التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩٢ - الطبقة السادسة
ثمّ أتى إلى القوّاس من الغد، فقال قد جاءني أبو عمرو سألتك في هذا الحرف. وكان معه حرفان آخران رددتهما عليه. وقد كان عكرمة بن سليمان أقرأنيهما، وقد رجعت عنهما إلى قولك.
وهذا يدلّ على مكانة القوّاس العظيمة، أولى من قنبل والبزّي وهما راويا ابن كثير!
توفي القوّاس بمكة سنة ٢٤٥.
١١- أبوعمر الدوري حفص بن عمر الأزدي: المقرئ النحوي البغدادي الضرير، نزيل سامراء مقرئ الإسلام وشيخ العراق في وقته. قرأ على إسماعيل بن جعفر والكسائي واليزيدي، ويقال: أنّه أوّل من جمع القراءات وألّفها. وقد طال عمره، فقصده من الآفاق روّاد العلم، وحذّاق الصنعة لعلوّ سنده وسعة علمه. والدوري نسبة إلى الدور محلة بالجانب الشرقي من بغداد. توفي سنة ٢٤٦.
١٢- أبوالحسن البزّي أحمد بن محمد: مقرئ أهل مكة في عصره ومؤذّن المسجد الحرام. فارسيّ الأصل، قيل. من بلدة همدان. قرأ على ابن سليمان وإسماعيل القسط عن ابن كثير. وقرأ عليه جماعة.
كان مؤذّن المسجد الحرام أربعين سنة، وأقرأ الناس بالتكبير من «والضحى». توفي سنة ٢٥٠.
١٣- أحمد بن يزيد الحلواني: أبوالحس المقرئ، من كبار الحذّاق المجدّدين، قرأ على قالون وخلف وجماعة وكان كثير الترحال. توفي سنة ٢٥٠.
١٤- أبونشيط محمد بن هارون المروزي: قرأ على قالون وكان من أجلّ أصحابه.
وعلى روايته اعتمد الداني في التيسير. وكان من الحفّاظ والرحّالين فيه. توفي سنة ٢٥٣.
١٥- محمدبن عيسى الرازي ثمّ الإصبهاني: المقرئ، أحد الحذّاق. قرأ القرآن على نصير وخلّاد صاحبي الكسائي. وصنّف كتاب الجامع في القراءات. وكتابا في العدد وفي الرسم. وكان رأسا في النحو. قال أبو نعيم الإصبهاني: ما أعلم أحدا أعلم منه في فنّه، يعني القراءات. أخذ عنه الفضل بن شاذان والحسن بن العباس وأبوسهل حمدان وجماعة.
توفي سنة ٢٥٣.