التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١٣ - سورة البقرة(٢) آية ٢٢٣
[٢/ ٦٥٦٢] و أخرج عبد الرزّاق و البيهقي عن ابن عبّاس أنّه سئل عن العزل؟ فقال: ما كان ابن آدم ليقتل نفسا قضى اللّه خلقها، هو حرثك إن شئت أعطشته و إن شئت سقيته. قيل: و كانت اليهود تزعم: أنّ العزل هي الموؤدة الصغرى[١]!
[٢/ ٦٥٦٣] و أخرج وكيع و ابن أبي شيبة و ابن منيع و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطبراني و الحاكم و ابن مردويه و الضياء في المختارة عن زائدة بن عمير قال: سألت ابن عبّاس عن العزل فقال: إنّكم قد أكثرتم، فإن كان قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شيئا فهو كما قال، و إن لم يكن قال فيه شيئا فأنا أقول: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فإن شئتم فاعزلوا، و إن شئتم فلا تفعلوا[٢].
قوله تعالى: وَ قَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ
[٢/ ٦٥٦٤] أخرج عبد الرزّاق في المصنّف و ابن أبي شيبة و أحمد و البخاري و مسلم و أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و البيهقى عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لو أنّ أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم اللّه، اللّهمّ جنّبنا الشيطان، و جنّب الشيطان ما رزقتنا، فقضى بينهما ولد لم يضرّه الشيطان أبدا»[٣].
[١] الدرّ ١: ٦٤٠؛ المصنّف لعبد الرزّاق ٧: ١٤٦/ ١٢٥٧٢؛ و فيه:« هو حرثك إن شئت سقيت و إن شئت أعطشت»؛ البيهقي: ٧: ٢٣٠؛ النسائي ٥: ٣٤٤/ ٩٠٩١، باب ٤٥؛ مجمع الزوائد ٤: ٢٩٧؛ البغوى ١: ٢٩١، بلفظ:« حرثك إن شئت فأعطش و إن شئت فأرو»؛ مختصر زوائد مسند البزّار ١: ٥٨١/ ١٠٣١.
[٢] الدرّ ١: ٦٣٨- ٦٣٩؛ المصنّف ٣: ٣٤٧/ ٢، باب ١٠٧؛ الطبري ٢: ٥٣٧/ ٣٤٧٣؛ الأوسط ٢: ٣٩- ٤٠/ ١١٧١؛ الحاكم ٢: ٢٧٩؛ مجمع الزوائد ٤: ٢٩٧، قال الهيثمي: رواه الطبراني و رجاله رجال الصحيح خلا زائدة بن عمير و هو ثقة.
[٣] الدرّ ١: ٦٤٠- ٦٤١؛ المصنّف لعبد الرزّاق ٦: ١٩٦/ ١٠٤٦٦؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٣: ٤٠١/ ١، باب ١٥٣؛ مسند أحمد ١: ٢٤٣؛ البخاري ١: ٤٤- ٤٥؛ مسلم ٤: ١٥٥؛ أبو داود ١: ٤٧٩/ ٢١٦١، باب ٤٦؛ الترمذي ٢: ٢٧٧/ ١٠٩٨، باب ٨؛ النسائي ٥: ٣٢٧/ ٩٠٣٠، باب ٣٥؛ البيهقي ٧: ١٤٩؛ كنز العمّال ١٦: ٣٤٥- ٣٤٦/ ٤٤٨٤٧؛ القرطبي ٣: ٩٦؛ ابن كثير ١: ٢٧٣؛ البغوي ١: ٢٩٢- ٢٩٣/ ٢٤٧؛ الثعلبي ٢: ١٦٣؛ مجمع البيان ٢: ٩٠؛ أبو الفتوح ٣:
٢٤٤.