التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٣٩ - تعديدات للكبائر
الثاني عشر- الزنا. قال تعالى: وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً. يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ[١].
الثالث عشر- إشاعة الفحشاء. قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ[٢].
الرابع عشر- قذف المحصنات. قال تعالى: الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ إلى قوله وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ[٣].
قال: و أمّا المعاصي الّتي يستفاد من الكتاب العزيز وعيد النار عليها ضمنا و لزوما فهي ستّة:
الأوّل- الحكم بغير ما أنزل اللّه. قال تعالى: وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ[٤].
الثاني- اليأس من روح اللّه. قال تعالى: وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ[٥].
الثالث- ترك الحجّ. قال تعالى: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ[٦].
الرابع- عقوق الوالدين. قال تعالى: وَ بَرًّا بِوالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا[٧]. مع قوله تعالى:
وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ[٨]. و قوله تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ[٩].
الخامس- الفتنة. قال تعالى: وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ[١٠].
السادس- السحر. قال تعالى: وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ[١١].
قال- رحمه اللّه-: فهذه جملة الكبائر المستنبطة من الكتاب العزيز، و هي أربع و ثلاثون. بناء
[١] الفرقان ٢٥: ٦٨- ٦٩.
[٢] النور ٢٤: ١٩.
[٣] النور ٢٤: ٢٣.
[٤] المائدة ٥: ٤٤.
[٥] يوسف ١٢: ٨٧.
[٦] آل عمران ٣: ٩٧.
[٧] مريم ١٩: ٣٢.
[٨] إبراهيم ١٤: ١٥- ١٦.
[٩] هود ١١: ١٠٦.
[١٠] البقرة ٢: ١٩١.
[١١] البقرة ٢: ١٠٢.