التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٣٨ - تعديدات للكبائر
قال: و أمّا المعاصي الّتي وقع التصريح فيها بالعذاب دون النار فهي أيضا أربعة عشر:
الأوّل- كتمان ما أنزل اللّه. قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ إلى قوله أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ[١].
الثاني- الإعراض عن ذكر اللّه. قال تعالى: مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً[٢].
الثالث- الإلحاد في بيت اللّه. قال تعالى: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ[٣].
الرابع- المنع من مساجد اللّه. قال تعالى: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ إلى قوله وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ[٤].
الخامس- إيذاء الرسول. قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً[٥].
السادس- الاستهزاء بالمؤمنين. قال تعالى: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ إلى قوله وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ[٦].
السابع و الثامن- نقض العهد و اليمين. قال تعالى: الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ إلى قوله وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ[٧].
التاسع- قطع الرحم. قال تعالى: وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ إلى قوله وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ[٨].
العاشر- المحاربة و قطع السبيل. قال تعالى: إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ إلى قوله وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ[٩].
الحادي عشر- الغناء. قال تعالى: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ إلى قوله أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ[١٠].
[١] البقرة ٢: ١٧٤.
[٢] طه ٢٠: ١٠٠.
[٣] الحجّ ٢٢: ٢٥.
[٤] البقرة ٢: ١٠٨.
[٥] الأحزاب ٣٣: ٥٧.
[٦] التوبة ٩: ٧٩.
[٧] آل عمران ٣: ٧٧.
[٨] الرعد ١٣: ٢٥.
[٩] المائدة ٥: ٣٣.
[١٠] لقمان ٣١: ٦.