التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٣٧ - تعديدات للكبائر
وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ[١].
الرابع- قتل النفس المحترمة. قال تعالى: وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها[٢].
الخامس- الظلم. قال تعالى: إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً[٣].
السادس- الركون إلى الظالمين. قال تعالى: وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ[٤].
السابع- الكبر. قال تعالى: فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ[٥].
الثامن- ترك الصلاة. قال تعالى: ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ. قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ[٦].
التاسع- منع الزكاة. قال تعالى: وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ. يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ[٧].
العاشر- التخلّف عن الجهاد. قال تعالى: فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ إلى قوله قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ[٨].
الحادي عشر- الفرار من الزحف. قال تعالى: وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إلى قوله وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ[٩].
الثاني عشر- أكل الربا بعد البيّنة. لقوله تعالى: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِ إلى قوله وَ مَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ[١٠].
الثالث عشر- أكل مال اليتيم ظلما. قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً[١١].
الرابع عشر- الإسراف. لقوله تعالى: وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ[١٢].
[١] الزمر ٣٩: ٦٠.
[٢] النساء ٤: ٩٣.
[٣] الكهف ١٨: ٢٩.
[٤] هود ١١: ١١٣.
[٥] النحل ١٦: ٢٩.
[٦] المدثّر ٧٤: ٤٢- ٤٣.
[٧] التوبة ٩: ٣٤- ٣٥.
[٨] التوبة ٩: ٨١.
[٩] الأنفال ٨: ١٦.
[١٠] البقرة ٢: ٢٧٥.
[١١] النساء ٤: ١٠.
[١٢] غافر ٤٠: ٤٣.