التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٨ - فضيلة الجهاد
المسك يعرفه بها الأوّلون و الآخرون، يقولون: فلان عليه طابع الشهداء. و من قاتل في سبيل اللّه فواق ناقة وجبت له الجنّة».[١]
[٢/ ٦٠٧٦] و أخرج أبو داود و الحاكم و صحّحه و البيهقي عن أبي مالك الأشعري قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «من فصل في سبيل اللّه فمات أو قتل فهو شهيد، أو رفصه فرسه أو بعيره، أو لدغته هامة، أو مات على فراشه بأيّ حتف شاء اللّه فإنّه شهيد، و إنّ له الجنّة».[٢]
[٢/ ٦٠٧٧] و أخرج أحمد و البخاري و الترمذي و النسائي عن أبي عبس عبد الرحمن بن جبر أنّ رسول اللّه قال: «من اغبرّت قدماه في سبيل اللّه حرّمها اللّه على النار».[٣]
[٢/ ٦٠٧٨] و أخرج البزّار عن أبي بكر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من اغبرّت قدماه في سبيل اللّه حرّمهما اللّه على النار».[٤]
[٢/ ٦٠٧٩] و أخرج أحمد و البزّار عن معاذ بن جبل أنّه قال: يا نبيّ اللّه حدّثني بعمل يدخلني الجنّة، قال: «بخّ بخّ لقد سألت لعظيم، لقد سألت لعظيم، لقد سألت لعظيم، و إنّه ليسير على من أراد اللّه به الخير، تؤمن باللّه، و باليوم الآخر، و تقيم الصلاة، و تؤتي الزكاة، و تعبد اللّه وحده لا تشرك به شيئا حتّى تموت و أنت على ذلك، ثمّ قال: إن شئت يا معاذ حدّثتك برأس هذا الأمر، و قوام هذا الأمر و ذروة السنام. فقال معاذ: بلى يا رسول اللّه. قال: إنّ رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمّدا عبده و رسوله، و إنّ قوام هذا الأمر الصلاة و الزكاة، و إنّ ذروة السنام منه الجهاد في سبيل اللّه، إنّما أمرت أن أقاتل الناس حتّى يقيموا الصلاة، و يؤتوا الزكاة، و يشهدوا أن
[١] الدرّ ١: ٥٩٠، و ٢: ٥١٢( ط: هجر)؛ مسند أحمد ٦: ٤٤٣- ٤٤٤؛ مجمع الزوائد ٥: ٢٨٥، قال الهيثمي:« رواه أحمد و رجاله ثقات إلّا أنّ خالد بن دريك لم يسمع من أبي الدرداء و لم يدركه».
[٢] الدرّ ١: ٥٩٠- ٥٩١؛ أبو داود ١: ٥٦٠- ٥٦١/ ٢٤٩٩؛ الحاكم ٢: ٧٨؛ البيهقي ٩: ١٦٦؛ الشعب ٣: ٢٨٢/ ٣٤١٨؛ كنز العمّال ٤: ٢٩٣/ ١٠٥٥٥.
[٣] الدرّ ١: ٥٩١؛ مسند أحمد ٣: ٤٧٩؛ البخاري ١: ٢١٨؛ الترمذي ٣: ٩٢- ٩٣/ ١٦٨٢؛ النسائي ٣: ١١/ ٤٣٢٤؛ كنز العمّال ١٥: ٧٨٢/ ٤٣٠٨٦.
[٤] الدرّ ١: ٥٩١؛ مسند البزّار ١: ٧٦- ٧٧/ ٢٢؛ مجمع الزوائد ٥: ٢٨٦ قال الهيثمي:« رواه البزّار و فيه كوثر بن حكيم و هو متروك»؛ كنز العمّال ٤: ٣٢١/ ١٠٧٠٨.