التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٧٩ - سورة البقرة(٢) آية ٢٠٩
[٢/ ٥٨٨٢] و روى أحمد و الثعلبي عن جابر بن عبد اللّه أنّ عمر بن الخطّاب أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب، فقرأه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فغضب فقال: «أ متهوّكون فيها يا ابن الخطّاب! و الّذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقيّة لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحقّ فتكذّبوا به، أو بباطل فتصدّقوا به، و الّذي نفسي بيده لو أنّ موسى عليه السّلام كان حيّا ما وسعه إلّا أن يتّبعني»[١].
[٢/ ٥٨٨٣] و روى ابن بابويه بالإسناد إلى محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام أنّه سئل عن امرأة جعلت مالها هديا و كلّ مملوك لها حرّا إن كلّمت أختها أبدا؟ قال: «تكلّمها و ليس هذا بشيء، إنّما هذا و شبهه من خطوات الشيطان»[٢]!
[٢/ ٥٨٨٤] و قال: و سئل عن الرجل يقول: عليّ ألف بدنة و هو محرم بألف حجّة! قال: تلك خطوات الشيطان[٣].
[٢/ ٥٨٨٥] و أخرج ابن جرير عن السّدّي فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ قال: فإن ضللتم من بعد ما جاءكم محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٤].
[٢/ ٥٨٨٦] و أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ يقول: عزيز في نقمته إذا انتقم، حكيم في أمره[٥].
[١] مسند أحمد ٣: ٣٨٧؛ الثعلبي ٢: ١٢٧/ ١٠٥؛ البغوي ١: ٢٦٨/ ٢١٥؛ كنز العمّال ١: ٢٠١/ ١٠١٠ باختصار؛ أبو الفتوح ٣: ١٦٥- ١٦٦ بمعناه؛ مجمع الزوائد ١: ١٧٣- ١٧٤.
[٢] نور الثقلين ١: ٢٠٧؛ الفقيه ٣: ٣٦٠/ ٤٢٧٤، باب الأيمان و النذور و الكفّارات؛ العيّاشيّ ١: ٩٢/ ١٤٧، و فيه:« هذا و أشباهه»؛ البحار ١٠١: ٢٢٣/ ٢٩، باب ٤.
[٣] نور الثقلين ١: ٢٠٧؛ الفقيه ٣: ٣٦٦/ ٤٢٩٥؛ البحار ٩٦: ٦٩/ ١٣ و ١٠١: ٢٣٧/ ١١٨؛ الكافي ٧: ٤٤١/ ١٢.
[٤] الدرّ ١: ٥٧٩؛ الطبري ٢: ٤٤٥/ ٣١٩٩؛ الثعلبي ٢: ١٢٧؛ التبيان ٢: ١٨٧؛ أبو الفتوح ٣: ١٦٦، بمعناه؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٧١/ ١٩٥٥.
[٥] الدرّ ١: ٥٧٩؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٧١/ ١٩٥٦، و زاد: و روي عن قتادة و الربيع بن أنس، نحو ذلك؛ الطبري ٢: ٤٤٥/ ٣٢٠٣، نقلا عن الربيع؛ ابن كثير ١: ٢٥٥، نقلا عن أبي العالية و قتادة و الربيع بن أنس.