التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٨ - فضل زيارة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم
[٢/ ٥٧٩٧] و عن أبي نجران، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (الإمام الجواد) عليه السّلام: جعلت فداك، ما لمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم متعمّدا؟ قال: «يدخله اللّه الجنّة»[١].
و قوله: «متعمّدا» أي قاصدا له بالذات.
[٢/ ٥٧٩٨] كما في رواية أخرى: «من زار قبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قاصدا، له الجنّة»[٢].
[٢/ ٥٧٩٩] و عن أبي بكر الحضرمي قال: أمرني أبو عبد اللّه عليه السّلام أن أكثر الصلاة في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما استطعت، و قال: إنّك لا تقدر عليه كلّما شئت. و قال لي: تأتي قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟
قلت: نعم، فقال: «أما إنّه يسمعك من قريب، و يبلغه عنك إذا كنت نائيا»[٣].
[٢/ ٥٨٠٠] و عن عامر بن عبد اللّه، قال: «قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّي زدت جمّالي دينارين أو ثلاثا على أن يمرّ بي إلى المدينة! فقال: قد أحسنت، أما أيسر هذا، تأتي قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، أما إنّه يسمعك من قريب، و يبلغه عنك من بعيد»[٤].
[٢/ ٥٨٠١] و عن محمّد بن سليمان الديلمي عن أبي حجر الأسلمي، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«من أتى مكّة حاجّا و لم يزرني بالمدينة، جفوته يوم القيامة،[٥] و من زارني زائرا، وجبت له شفاعتي، و من وجبت له شفاعتي وجبت له الجنّة. و من مات في أحد الحرمين، مكّة أو المدينة، لم يعرض إلى الحساب[٦]، و مات مهاجرا إلى اللّه، و حشر يوم القيامة مع أصحاب بدر»[٧].
[٢/ ٥٨٠٢] و عن أبان عن السدوسيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أتاني زائرا، كنت شفيعه يوم القيامة»[٨].
[٢/ ٥٨٠٣] و عن صفوان بن سليم عن أبيه عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من زارني في حياتي أو بعد موتي، كان في جواري يوم القيامة»[٩].
[٢/ ٥٨٠٤] و عن الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من زارني بعد وفاتي،
[١] المصدر/ ٢.
[٢] المصدر/ ٣.
[٣] المصدر/ ٥.
[٤] المصدر/ ٦.
[٥] أي حسبته جافيا غير آنس بي.
[٦] أي خفّف عنه.
[٧] كامل الزيارات: ١٣/ ٩.
[٨] المصدر/ ١٠.
[٩] المصدر/ ١١.