التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩٥ - الجد في كسب المعايش عبادة
أنفسكم».
[٢/ ٥٦٥٨] و عن عليّ بن محمّد رفعه قال: أمير المؤمنين عليه السّلام: «إنّ الأشياء لمّا ازدوجت، ازدوج الكسل و العجز، فنتجا بينهما الفقر».
[٢/ ٥٦٥٩] و عن مسعدة بن صدقة قال: كتب أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى رجل من أصحابه: «أمّا بعد، فلا تجادل العلماء، و لا تمار السفهاء، فيبغضك العلماء و يشتمك السفهاء، و لا تكسل عن معيشتك فتكون كلّا على غيرك- أو قال: على أهلك».
[٢/ ٥٦٦٠] و عن معاذ بيّاع الأكيسة قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يحلب عنز أهله».
[٢/ ٥٦٦١] و عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كان أمير المؤمنين- صلوات اللّه عليه- يحتطب و يستقي و يكنس، و كانت فاطمة- سلام اللّه عليها- تطحن و تعجن و تخبز».
*** [٢/ ٥٦٦٢] و عن محمّد بن سماعة، عن محمّد بن مروان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ في حكمة آل داود: «ينبغي للمسلم العاقل أن لا يرى ظاعنا إلّا في ثلاث: مرمّة لمعاش، أو تزوّد لمعاد، أو لذّة في غير ذات محرّم. و ينبغي للمسلم العاقل أن يكون له ساعة يفضي بها إلى عمله فيما بينه و بين اللّه- عزّ و جلّ- و ساعة يلاقي إخوانه الّذين يفاوضهم و يفاوضونه في أمر آخرته، و ساعة يخلي بين نفسه و لذّاتها في غير محرّم فإنّها عون على تلك الساعتين».
[٢/ ٥٦٦٣] و عن ابن أبي عمير، عن ربعي، عن رجل، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «الكمال كلّ الكمال في ثلاثة: التفقّه في الدين، و الصبر على النائبة، و تقدير المعيشة».
[٢/ ٥٦٦٤] و عن ثعلبة، و غيره، عن رجل، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إصلاح المال من الإيمان».
[٢/ ٥٦٦٥] و عن داود بن سرحان قال: رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام يكيل تمرا بيده، فقلت: جعلت فداك لو أمرت بعض ولدك أو بعض مواليك فيكفيك، فقال: «يا داود إنّه لا يصلح المرء المسلم إلّا ثلاثة: التفقّه في الدين، و الصبر على النائبة و حسن التقدير في المعيشة».
[٢/ ٥٦٦٦] و عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا أراد اللّه بأهل بيت خيرا رزقهم الرفق في المعيشة».