التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩٤ - الجد في كسب المعايش عبادة
لا يَحْتَسِبُ[١] أغلقوا الأبواب و أقبلوا على العبادة و قالوا: قد كفينا، فبلغ ذلك النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأرسل إليهم، فقال: ما حملكم على ما صنعتم؟ قالوا: يا رسول اللّه، اللّه تكفّل لنا بأرزاقنا فأقبلنا على العبادة، فقال: إنّه من فعل ذلك لم يستجب له، عليكم بالطلب».
*** [٢/ ٥٦٤٨] و عن يونس بن يعقوب عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كثرة النوم مذهبة للدين و الدنيا».
[٢/ ٥٦٤٩] و عن بشير الدهّان قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السّلام يقول: «إنّ اللّه يبغض العبد النوّام الفارغ».
[٢/ ٥٦٥٠] و عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ اللّه يبغض كثرة النوم و كثرة الفراغ».
[٢/ ٥٦٥١] و عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «عدوّ العمل الكسل».
[٢/ ٥٦٥٢] و عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال: قال أبي عليه السّلام لبعض ولده:
«إيّاك و الكسل و الضجر، فإنّهما يمنعانك من حظّك من الدنيا و الآخرة».
[٢/ ٥٦٥٣] و عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من كسل عن طهوره و صلاته فليس فيه خير لأمر آخرته، و من كسل عمّا يصلح به أمر معيشته فليس فيه خير لأمر دنياه».
[٢/ ٥٦٥٤] و عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «إنّي لأبغض الرجل أن يكون كسلانا عن أمر دنياه، و من كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل!».
[٢/ ٥٦٥٥] و عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال: «إيّاك و الكسل و الضجر، فإنّك إن كسلت لم تعمل، و إن ضجرت لم تعط الحقّ».
[٢/ ٥٦٥٦] و عن الحسن بن عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «لا تستعن بكسلان، و لا تستشيرنّ عاجزا»[٢].
[٢/ ٥٦٥٧] و عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «تجنّبوا المنى، فإنّها تذهب بهجة ما خوّلتم، و تستصغرون بها مواهب اللّه تعالى عندكم، و تعقبكم الحسرات فيما وهمتم به
[١] الطلاق ٦٥: ٢- ٣.
[٢] أي عاجز الرأي.