التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٢٥ - سورة البقرة(٢) آية ١٩٦
[٢/ ٥٣٦٧] و أخرج، عن قتادة قوله: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ قال: هذا رجل أصابه خوف أو مرض أو حابس حبسه عن البيت يبعث بهديه، فإذا بلغ محلّه صار حلالا[١].
[٢/ ٥٣٦٨] و أخرج ابن أبي شيبة عن عروة قال: كلّ شيء حبس المحرم فهو إحصار[٢].
[٢/ ٥٣٦٩] و روى زرارة عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال: «المصدود يذبح حيث صدّ، و المحصور يبعث بهديه فيعدهم يوما، فإذا بلغ الهدي، أحلّ في مكانه»[٣].
[٢/ ٥٣٧٠] و عن معاوية بن عمّار، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل أحصر فبعث بالهدي؟
فقال: «يواعد أصحابه ميعادا، فإذا كان في حجّ فمحلّ الهدي يوم النحر[٤]، فإذا كان يوم النحر فليقصّر من رأسه ... و إن كان في عمرة فلينتظر مقدار دخول أصحابه مكّة و الساعة الّتي يعدهم فيها، فإذا كان تلك الساعة قصّر و أحلّ»[٥].
[٢/ ٥٣٧١] و عن زرعة قال: سألته عليه السّلام عن رجل أحصر في الحجّ؟ قال: «فليبعث بهديه إلى محلّه، و محلّه منى يوم النحر، إذا كان في الحجّ. و إن كان في عمرة نحر بمكّة»[٦].
قوله تعالى: فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [٢/ ٥٣٧٢] روى العيّاشيّ بالإسناد إلى الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ قال: «يجزيه شاة، و البدنة و البقرة أفضل»[٧].
[٢/ ٥٣٧٣] و أخرج مالك و سعيد بن منصور و ابن أبي شيبة و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن
[١] الطبري ٢: ٢٩١/ ٢٦٣٤؛ الثعلبي ٢: ٩٨- ٩٩، أبو الفتوح ٣: ٩١، عبد الرزّاق ١: ٣١٧/ ٢٠٥، بمعناه و باختصار.
[٢] الدرّ ١: ٥١٣؛ المصنّف ٤: ٢٩٣/ ٤؛ الطبري ٢: ٢٩١/ ٢٦٣٥؛ البغوي ١: ٢٤٦؛ الثعلبي ٢: ٩٨- ٩٩؛ أبو الفتوح ٣:
٩١.
[٣] الكافي ٤: ٣٧١/ ٩؛ الوسائل ١٣: ١٨٠.
[٤] عاشر ذي الحجّ بمنى.
[٥] التهذيب ٥: ٤٢١- ٤٢٢/ ١٤٦٥- ١١١؛ الوسائل ١٣: ١٨١.
[٦] التهذيب ٥: ٤٢٣/ ١٤٧٠- ١١٦؛ الوسائل ١٣: ١٨٢.
[٧] العيّاشيّ ١: ١٠٧/ ٢٢٨؛ البرهان ١: ٤٢٥/ ٢٢؛ البحار ٩٦: ٢٧٨/ ٢، باب ٥٠؛ الصافي ١: ٣٥٦.