التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٦ - سورة البقرة(٢) آية ١٩٥
[٢/ ٥٣٣٤] و أخرج ابن أبي الدنيا بالإسناد إلى يعقوب بن كعب قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ قال: أحسنوا باللّه الظنّ[١].
[٢/ ٥٣٣٥] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن عكرمة في قوله: وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ قال: أحسنوا الظنّ باللّه يبرّكم[٢].
و بعضهم فسّر التهلكة باليأس و القنوط كما:
[٢/ ٥٣٣٦] روى ابن جرير عن البراء بن عازب قال: هو الرجل يصيب الذنوب فيلقي بيده إلى التهلكة، يقول: لا توبة لي![٣]
[٢/ ٥٣٣٧] و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن مردويه و الطبراني و البيهقي في الشعب عن النعمان بن بشير قال: كان الرجل يذنب فيقول: لا يغفر اللّه لي! فأنزل اللّه: وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ أي لا تيأسوا[٤].
[٢/ ٥٣٣٨] و أخرج وكيع و عبد بن حميد و ابن جرير عن عبيدة السلماني في قوله: وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال: القنوط[٥].
[١] حسن الظنّ باللّه لابن أبي الدنيا: ١١٧/ ١٣٩.
[٢] الدرّ ١: ٥٠١؛ الطبري ٢: ٢٨١/ ٢٥٩٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٣٣٣/ ١٧٥٢؛ مجمع البيان ٢: ٣٥، التبيان ٢: ١٥٣، و زاد:
يراكم؛ أبو الفتوح ٣: ٨٤، قال عكرمة يعني: أحسنوا الظنّ باللّه في الخلف و العوض؛ معانى القرآن للنحاس ١: ١١٢.
[٣] الطبري ٢: ٢٧٧/ ٢٥٩٠.
[٤] الدرّ ١: ٥٠١؛ الأوسط ٦: ٢٠- ٢١/ ٥٦٧٢؛ شعب الإيمان ٥: ٤٠٧/ ٧٠٩٣، بلفظ: عن البراء و قال له رجل: يا أبا عمارة وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ أ هو الرجل يلقي العدوّ فيقاتل حتّى يقتل؟ قال: لا و لكن هو الرجل يذنب الذنب فيقول: لا يغفره اللّه لي!؛ مجمع الزوائد ٦: ٣١٧، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير و الأوسط و رجالهما رجال الصحيح.
[٥] الدرّ ١: ٥٠١؛ الطبري ٢: ٢٧٨/ ٢٥٩٣؛ عبد الرزّاق ١: ٣١٦/ ٢٠٢؛ البغوي ١: ٢٤٠، عن ابن سيرين و عبيدة السلماني؛ الثعلبي ٢: ٩٣؛ التبيان ٢: ١٥٢، أبو الفتوح ٣: ٨٢.