تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٣٤ - سوره آل عمران
إِلاَّ اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ
،أی:الّذین ثبتوا و تمکّنوا فیه.
و فی تتّمه الحدیث السّابق ،أنّ الرّاسخین فی العلم أمیر المؤمنین و الأئمّه-علیهم السّلام [١]-.
و فی کتاب معانی الأخبار [٢]:بإسناده إلی محمّد بن قیس قال:سمعت أبا جعفر -علیه السّلام-یحدّث :أنّ حییّا و أبا یاسر أبنی أخطب و نفرا من یهود اهل نجران أتوا رسول اللّه-صلّی اللّه علیه و آله-فقالوا [٣] له:ألیس فیما تذکر فیما أنزل اللّه علیک الم؟ قال:بلی.
قالوا:أتاک بها جبرئیل من عند اللّه؟ قال:نعم.
قالوا:لقد بعثت أنبیاء قبلک و ما نعلم نبیّا منهم أخبر ما [٤] مدّه ملکه و ما أجل أمّته غیرک.
قال:فأقبل حییّ بن أخطب [٥] علی أصحابه فقال لهم:الألف واحد،و اللاّم ثلاثون،و المیم أربعون،فهذه إحدی و سبعون سنه،فعجب ممّن یدخل فی دین مدّه ملکه و أجل أمّته إحدی و سبعون سنه.
قال:ثمّ أقبل علی رسول اللّه-صلّی اللّه علیه و آله-فقال له:یا محمّد هل مع هذا غیره؟ قال:نعم.
قال:فهاته [٦].
قال:المص.
قال:هذه أثقل و أطول،الألف واحد،و اللاّم ثلاثون [٧]،و المیم أربعون،و الصّاد تسعون،فهذه مائه و واحد و ستّون سنه [٨].
[١] لا یوجد هکذا تتمه فی الحدیث السابق،کما أنّ الحدیث السابق قد نقل هنا بتمامه و لم تبق له تتّمه لم تنقل.
[٢] معانی الأخبار٢٣/-٢٤،ح ٣.
[٣] کذا فی المصدر و فی النسخ:فقال.
[٤] المصدر:أخبرنا.
[٥] أ:حیّ بن أخطب.
[٦] المصدر:هاته.
[٧] یوجد فی أبعد هذه العباره:«و الراء مائتان.»و وجودها خطأ أو زائده.
[٨] النسخ:«فهذه مائه و واحد و أربعون».و ما أثبتناه فی المتن موافق المصدر.