تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٥٠
و یشتبه علیک من الأمور.فقد قال اللّه-سبحانه-لقوم أحبّ إرشادهم: یٰا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللّٰهَ وَ أَطِیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْکُمْ فَإِنْ تَنٰازَعْتُمْ فِی شَیْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَی اللّٰهِ وَ الرَّسُولِ فالرّدّ [١] إلی اللّه،الأخذ بمحکم کتابه.و الرّدّ [٢] إلی الرّسول،الأخذ بسنّته الجامعه غیر المفرّقه [٣].
و فی کتاب الاحتجاج [٤]،للطّبرسیّ-رحمه اللّه-:و عن أمیر المؤمنین -علیه السّلام-حدیث طویل: و قد جعل اللّه للعلم أهلا،و فرض علی العباد طاعتهم بقوله: أَطِیعُوا اللّٰهَ وَ أَطِیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْکُمْ و بقوله: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَی الرَّسُولِ وَ إِلیٰ أُولِی الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِینَ یَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ. .
و فیه
[٥]
،و قد ذکر-علیه السّلام-الحجج،قال السّائل:من هؤلاء الحجج؟ قال:هم رسول اللّه و من حلّ محلّه من أصفیاء اللّه.و هم ولاه الّذین[قرنهم اللّه بنفسه و رسوله،و فرض علی العباد من طاعتهم مثل الّذی فرض علیهم منها لنفسه.و هم ولاه الأمر الّذین] [٦] قال اللّه فیهم: أَطِیعُوا اللّٰهَ وَ أَطِیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْکُمْ و قال فیهم: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَی الرَّسُولِ وَ إِلیٰ أُولِی الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِینَ یَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ. .
قال السّائل:ما ذاک الأمر؟ قال-علیه السّلام-:الّذی تنزّل به الملائکه فی اللّیله الّتی یفرق فیها کلّ أمر حکیم،من خلق و رزق و أجل[و عمل] [٧] و عمر[و حیاه] [٨] و موت و علم غیب السّموات و الأرض و المعجزات الّتی لا تنبغی إلاّ للّه و أصفیائه و السّفره بینه و بین خلقه.
عن الحسین بن علیّ-علیهما السّلام- [٩] فی خطبه له: و أطیعونا [١٠]،فإنّ طاعتنا مفروضه إذ کانت [١١] بطاعه اللّه و طاعه [١٢] رسوله مقرونه.قال اللّه-عزّ و جلّ-:
[١] هکذا فی المصدر.و فی النسخ:فالراد.
[٢] هکذا فی المصدر.و فی النسخ:الراد.
[٣] هکذا فی المصدر.و فی النسخ:الغیر المغرقه.
[٤] الاحتجاج ٣٦٩/١.
[٥] نفس المصدر ٣٧٥/١.
[٦] من المصدر.
٧- ٧ و ٨) -من المصدر.[٨] نفس المصدر ٢٣/٢.
[٩] المصدر:فأطیعونا.
[١٠] المصدر:أن کانت.
[١١] لیس فی المصدر.
١٢-