ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٥١ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
قريش بني هاشم، و اصطفاني من بني هاشم.
٥١-جابر بن سمرة [١] عنه عليه السّلام: إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن.
٥٢-أبو هريرة رفعه: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، و أول من ينشق عنه القبر، و أول شافع، و أول مشفع.
٥٣-فضيل: لو نشر رجل من أهل الآخرة فأتاه الناس ليخبرهم بما عاين لما أتيته، لأن موضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عندي أصدق مما جاء به.
٥٤-جابر [٢] رفعه: مثلي و مثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب و الفراش يقعن فيها و هو يذبهن عنها، و أنا آخذ بحجزكم [٣] عن النار و أنتم تفلتون من يدي.
٥٥-خطب كعب بن لؤي بن غالب [٤] ، و بين موته و الفيل [٥]
خمسمائة و عشرون سنة، خطبة بشر بها بالنبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و قال: أم و اللّه لو كنت فيها ذا سمع و بصر، و يد و رجل، لتنصبت [٦] فيها تنصب الجمل، و لأرقلت [٧] فيها إرقال الفحل، ثم قال:
[١] جابر بن سمرة: هو جابر بن سمرة بن جنادة العامري. أمّه خالدة بنت أبي وقاص أخت سعد بن أبي وقاص، له و لأبيه صحبة. توفي سنة ٧٤ هـ. راجع ترجمته في الإصابة الترجمة ١٠١٤.
[٢] جابر: هو جابر بن عبد اللّه الأنصاري. تقدّمت ترجمته.
[٣] قوله أنا آخذ بحجزكم: أراد معقد الإزار و هو موضع التكّة من السراويل.
[٤] كعب بن لؤي بن غالب: كان خطيبا عظيم القدر عند العرب حتى ارّخوا بموته إلى عام الفيل. و هو أول من سنّ الاجتماع يوم الجمعة. كان اسمه «يوم العروبة» . من نسله بنو سعد، بنو سهل، بنو نفيل. راجع ترجمته في الطبري ٢: ١٨٥ و أنساب الأشراف ١: ٤١.
[٥] عام الفيل: كان سنة ٥٧٠.
[٦] تنصّبت: اجتهدت.
[٧] أرقلت: أسرعت.