ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣٧ - الباب الخامس و العشرون الأخلاق، و العادات الحسنة و القبيحة، و الغضب و الرفق، و العنف و الرقة، و القسوة، و خفة الروح، و الثقل
١٧٠-من حسن سجية الحر أن يسجي معايب أخيه، و أن يعتدّ بمساويه في جملة مساعيه. ما قدع السفيه بمثل الأعراض، و ما أطلق عنانه بمثل العراض.
١٧١-سورة السفيه يكسرها الحلماء، و النار المضطرمة يطفيها الماء.
١٧٢-أبو هريرة رفعه: إن من كمال الإيمان حسن الخلق.
١٧٣-سئلت عائشة: عن خلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقالت: كان خلقه القرآن خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْجََاهِلِينَ [١] .
١٧٤-سئل ابن المبارك [٢] عن حسن الخلق فقال: بسط الوجه، و كفّ الأذى، و بذل الندى.
١٧٥-ابن عباس: إن الخلق الحسن يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد، و إن الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.
١٧٦-علي رفعه: عليكم بحسن الخلق فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة، و إياكم و سوء الخلق فإن سوء الخلق في النار لا محالة.
-و روي عنه: ما من شيء في الميزان أثقل من خلق حسن.
١٧٧-علي عليه السّلام: عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه.
-و عنه: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: ما أكثر ما يدخل الجنة؟قال تقوى اللّه و حسن الخلق.
-و عنه: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: أحسن الناس إيمانا أحسنهم خلقا و أحسنكم خلقا ألطفكم بأهله، و أنا ألطفكم بأهله.
[١] سورة الأعراف، الآية: ١٩٩.
[٢] ابن المبارك: هو عبد اللّه بن المبارك المتوفّى بهيت سنة ١٨١ هـ. تقدّمت ترجمته.