منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥١٧ - الفصل الثّاني في صفة عشرته
فوصفت كلّ واحدة زوجها، ...
(فوصفت كلّ واحدة زوجها)؛
فقالت الأولى: زوجي لحم جمل غثّ. على رأس جبل وعر؛ لا سهل فيرتقى، و لا سمين فينتقل.
قالت الثانية: زوجي لا أثير خبره، إنّي أخاف ألّا أذره؛ إن أذكره أذكر عجره و بجره.
قالت الثالثة: زوجي العشنّق؛ إن أنطق أطلّق، و إن أسكت أعلق.
قالت الرابعة: زوجي كليل تهامة؛ لا حرّ و لا قر، و لا مخافة و لا سامة.
قالت الخامسة: زوجي إن دخل فهد، و إن خرج أسد، و لا يسأل عما عهد.
قالت السادسة: زوجي إن أكل لفّ، و إن شرب اشتفّ، و إن اضطجع التفّ، و لا يولج الكفّ ليعلم البثّ.
قالت السابعة: زوجي عياياء، أو غياياء طلبقاء، كلّ داء له داء؛ شجّك، أو فلّك، أو جمع كلّا لك!!.
قالت الثامنة: زوجي المسّ مسّ أرنب، و الريح ريح زرنب.
قالت التاسعة: زوجي رفيع العماد، طويل النّجاد، عظيم الرماد، قريب البيت من النّاد.
قالت العاشرة: زوجي مالك، و ما مالك!! مالك خير من ذلك، له إبل كثيرات المبارك؛ قليلات المسارح، إذا سمعن صوت المزهر. أيقنّ أنهنّ هوالك.
قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع ... و ما أبو زرع!! أناس من حليّ أذني، و ملأ من شحم عضدي، و بجحني فبجحت إليّ نفسي، وجدني في أهل غنيمة بشقّ؛ فجعلني في أهل صهيل و أطيط و دائس و منق، فعنده أقول فلا أقبّح