منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦١ - الفصل الأوّل في صفة عيشه
و (السّكرّجة): إناء صغير يوضع فيه الشّيء القليل المشهّي للطّعام؛ كالسّلطة.
و (السّفر)- جمع سفرة- و هي: ما يتّخذ من جلد مستدير ليؤكل عليه الطّعام.
و عن مسروق ...
و فيه لغة ثالثة، و هي: إخوان؛ بكسر الهمزة و سكون الخاء المعجمة، و لعله سمي بذلك! لاجتماع الإخوان و الأصحاب عنده و حوله. و الصحيح أنّه اسم أعجميّ معرب.
(و السّكرّجة)- بضم أحرفه الثلاثة مع تشديد الراء و قد تفتح الراء-
(: إناء صغير يوضع فيه الشّيء القليل المشهّي للطّعام) الهاضم له؛ حول الطعام على المائدة (كالسّلطة)- بفتحات، و يقال لها الزلطة؛ بالزّاي- و كالمخلل و ما أشبههما من الجوارش.
(و السّفر)- بضمّ السين المهملة و فتح الفاء- (جمع سفرة؛ و هي: ما يتّخذ من جلد مستدير ليؤكل عليه الطّعام).
و أصل السّفرة: طعام يتّخذ للمسافر، و الغالب حمله في جلد مستدير. فنقل اسمه لذلك الجلد؛ فسمّي به لذلك، كما سميت المزادة راوية. فهو مجاز مرسل علاقته المجاورة.
و لأن للجلد المذكور معاليق تنضمّ و تنفرج، فللانفراج سمّي سفرة، لأنها إذا حلّت معاليقها انفرجت فأسفرت عما فيها. و سمي السّفر سفرا!! لإسفاره عن أخلاق الرّجال.
(و) أخرج الترمذي في «الشمائل» (عن) أبي عائشة (مسروق) بن الأجدع- بالجيم و الدّال المهملة- ابن مالك بن أميّة بن عبد اللّه الهمذاني الكوفي التابعي المخضرم، يقال أنه سرق صغيرا ثم وجد؛ فسمي مسروقا.