منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٢٤ - الفصل الثّاني في صفة أكله
و لو سألت ربّي أن يطعمنيه كلّ يوم .. لفعل».
و عن عطاء بن يسار: أنّ أمّ سلمة ...
رواه الطّبرانيّ و غيره، و رواه أبو نعيم في «الطب» بلفظ «خير».
و عن ربيعة بن كعب رفعه: «أفضل طعام الدّنيا و الآخرة اللّحم».
رواه العقيلي، و أبو نعيم في «الحلية». و كلّها ضعيفة، لكن بانضمامها تقوى، كما أشار إليه السّخاوي (رحمه الله تعالى).
(و لو سألت ربّي أن يطعمنيه كلّ يوم لفعل»)، لكنّي لم أسأله، و لذا كان لا يأكل اللّحم إلّا غبّا. كما رواه الترمذيّ في «الجامع» و «الشمائل».
(و) أخرج الترمذيّ (عن عطاء بن يسار) الهلاليّ المدنيّ «مولى ميمونة بنت الحارث الهلاليّة أم المؤمنين (رضي الله تعالى عنها)»، أخي سليمان، و عبد اللّه، و عبد الملك، بني يسار، و هو من كبار التابعين.
سمع ابن مسعود، و أبيّ بن كعب، و عبد اللّه بن سلام، و أبا أيّوب، و ابن عمر، و ابن عبّاس، و ابن عمرو بن العاصي، و أبا واقد اللّيثيّ، و أبا رافع، و أبا سعيد الخدريّ، و أبا هريرة، و أبا ملك، و زيد بن ثابت، و زيد بن خالد، و مولاته ميمونة (رضي الله تعالى عنهم). و قال أبو حاتم: لم يسمع ابن مسعود، و أثبت البخاري سماعه منه.
روى عنه جماعات من التابعين؛ منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن، و عمرو بن دينار، و غيرهما. قال ابن سعد: كان ثقة؛ كثير الحديث، و اتّفقوا على توثيقه، و توفي سنة:- ١٠٣- ثلاث و مائة، و قيل غير ذلك (رحمه الله تعالى).
(أنّ أمّ سلمة)، كنيت بابنها سلمة بن أبي سلمة، و اسمها: هند بنت أبي أمية،- و اسمه: حذيفة، أو سهيل، أو هشام- ابن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم المخزومية كانت قبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) عند أبي سلمة، عبد اللّه بن عبد الأسد، و هاجر بها أبو سلمة إلى أرض الحبشة في الهجرتين جميعا، فولدت له