صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٥٢٤
«يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا» [١] و آيت سوره نساء: «يُبَيِّنُ [اللّه ُ] لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا» ؛ [٢] زيرا كه «أَنْ» و مدخولش منصوب و مَفعولٌ بِهِ «يُبَيِّنُ» است و مراد ، بيان سوء عاقبتِ آن قول و ضلال و مانند آن است ، يا «يُبَيِّنُ لَكُمْ» متضمّن معنى «يَمْنَعُكُمْ» است . و امثال اين در نثر و نظم بسيار است . و در عاملِ جارّ و مجرور ، رايحه فعل ، كافى است ، هر چند كه جامد باشد ، مثل «أسد علي وفي الحُروب نُعامة» به اعتبار اين كه «أَسَدِ» متضمّن معنى «مُجْتَرِئ» است . و أيضاً كدام عاقل تجويز مى كند كه آدم عليه السلام دانسته و فهميده اِبا و استكبار كرده باشد به وسوسه ابليس و نظيرِ : «خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ» [٣] را خيال كرده باشد؟ و اين است مراد در روايت ابن بابويه در كتاب عيون أخبار الرضا در «بَابُ ذِكْرِ مَجْلِسِ الرِّضَا عليه السلام عِنْدَ الْمَأْمُونِ فِي عِصْمَةِ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام » : عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَهْمِ ، قَالَ : حَضَرْتُ مَجْلِسَ الْمَأْمُونِ وَعِنْدَهُ الرِّضَا عليه السلام ، فَقَالَ [لَهُ ]الْمَأْمُونُ : يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ! أَ لَيْسَ مِنْ قَوْلِكَ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ مَعْصُومُونَ؟ قَالَ : بَلى ، قَالَ : فَمَا مَعْنى قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى» [٤] ؟ فَقَالَ عليه السلام : إِنَّ اللّهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ قَالَ لِادَمَ عليه السلام : «اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هذِهِ الشَّجَرَةَ» [٥] وَأَشَارَ لَهُمَا إِلَى شَجَرَةِ الْحِنْطَةِ «فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ» وَلَمْ يَقُلْ لَهُمَا لَا تَأْكُلَا مِن هذِهِ الشَّجَرَةِ وَلَا مِمَّا كَانَ مِنْ جِنْسِهَا ، فَلَمْ يَقْرَبَا تِلْكَ الشَّجَرَةَ وَإِنَّمَا أَكَلَا مِنْ غَيْرِهَا لِمَا أَنْ وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلَيْهِمَا وَقَالَ : «مَا نَهيكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ» وَإِنَّمَا نَهيكُمَا أَنْ تَقْرَبَا غَيْرَهَا وَلَمْ يَنْهَكُمَا عَنِ الْأَكْلِ مِنْهَا «إِلَا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ * وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ» [٦] وَلَمْ يَكُنْ آدَمُ وَحَوَّاءُ
[١] مائده (٥) : ١٩ .[٢] نساء (٤) : ١٧٦ .[٣] اعراف (٧) : ١٢ ؛ ص (٣٨) : ٧٦ .[٤] طه (٢٠) : ١٢١ .[٥] بقره (٢) : ٣٥ .[٦] اعراف (٧) : ٢٠ و ٢١ .