صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٢٦٣
بود كه «هَدَّه» به فتح هاء و تشديد دال بى نقطه، به صيغه ماضى غايبِ معلومِ مضاعفِ باب «نَصَرَ» و ضمير منصوب، راجع به «خَلَقَ» باشد. الْهَدّ (به فتح هاء): مضطرب كردن؛ و اين جا استعاره شده براى كمالِ كافى بودن چيزى كسى را. جوهرى در صحاح گفته كه: «هَدَّ الْبَنَاءَ يَهِدُّهُ هَدّاً: كَسَرَهُ، وَضَعْضَعَهُ». بعد از آن گفته كه: «تَقُوُل: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ هَدَّكَ مِنْ رَجُلٍ؛ مَعْنَاهُ: أَثْقَلَكَ وَصْفُ مَحَاسِنِهِ». [١] و صاحب قاموس گفته كه: «مَرَرْتُ بِرَجُلٍ هَدَّكَ مِنْ رَجُلٍ، وَتُكْسَرُ الدَّالُ: حَسْبُكَ مِنْ رَجُلٍ». [٢] و بنابراين مقصود اين است كه: آن سه اسم، چون دلالتِ التزامى بر ذات مى كرد و باعث تصوّر ذات به عنوان وَجْه مى شد و در كمالِ عظمت بود، احتياج نبود مخلوق را به اظهار ذات به وضعِ اسم جامدِ محض براى دلالت بر ذات. فاء در فَالظَّاهِرُ براى بيان است، يا براى تفريع است، يا براى تعقيب ذكرى است. «الظَّاهِر» مبتداست. هُوَ خبر مبتداست و راجع است به ذاتِ اللّه تعالى. اللّهُ بدل يا عطفِ بيان «هُوَ» است. و تخصيص لفظ «اللّه » به ذكر، براى اين است كه جارى مجراى عَلَم است. اللّهُ تَبَارَكَ وتَعَالى كلام عَلى حِده است براى اظهار صفات كمال و جلال او و مى تواند بود كه «هُوَ» ضمير فصل باشد و مجموع «اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى» خبر مبتدا باشد و عبارت باشد از سه اسم ظاهر: اوّل: اللّه . دوم آنچه مفهوم است از «تَبَارَكَ». سوم آنچه مفهوم است از «تَعَالى». و مؤيّد اوّل است آنچه ابن فهد رحمه الله در كتاب عدّة الداعي گفته كه: عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: «رَأَيْتُ الْخِضْرَ عليه السلام فِي الْمَنَامِ قَبْلَ الْبَدْرِ بِلَيْلَةٍ، فَقُلْتُ لَهُ: عَلِّمْنِي شَيْئاً أَنْصُرُ بِهِ عَلَى الْأَعْدَاءِ. فَقَالَ: قُلْ: يَاهُوَ، يَا مَنْ هُوَ لَا هُوَ إِلَا هُوَ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقَالَ: يَا عَلِيُ! عُلِّمْتَ الاِسْمُ الْأَعْظَمِ، فَكَانَ عَلى لِسَانِي فِي يَوْمِ بَدْرٍ». وَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَرَأَ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: يَا هُوَ يَا مَنْ لَا هُوَ إِلَا هُوَ، اغْفِرْ لِي، وَانْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ، وَكَانَ عليه السلام
[١] الصحاح، ج ٢، ص ٥٥٥ (هدد).[٢] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٨ (هدد).