صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ١٧٠
[حديث] سوم
.اصل: [أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَحْمَدَ بْن «اتَّفَقَ الْجَمِيعُ ـ لَا تَمَانُعَ بَيْنَهُمْ ـ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ مِنْ جِهَةِ الرُّؤْيَةِ ضَرُورَةٌ، فَإِذَا جَازَ أَنْ يُرَى اللّه ُ بِالْعَيْنِ، وَقَعَتِ الْمَعْرِفَةُ ضَرُورَةً، ثُمَّ لَمْ تَخْلُ تِلْكَ الْمَعْرِفَةُ مِنْ أَنْ تَكُونَ إِيمَاناً، أَوْ لَيْسَتْ بِإِيمَانٍ، فَإِنْ كَانَتْ تِلْكَ الْمَعْرِفَةُ مِنْ جِهَةِ الرُّؤْيَةِ إِيمَاناً، فَالْمَعْرِفَةُ الَّتِي فِي دَارِ الدُّنْيَا مِنْ جِهَةِ الِاكْتِسَابِ لَيْسَتْ بِإِيمَانٍ؛ لِأَنَّهَا ضِدُّهُ، فَلَا يَكُونُ فِي الدُّنْيَا مُؤْمِنٌ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوُا اللّه َ عَزَّ ذِكْرُهُ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْمَعْرِفَةُ الَّتِي مِنْ جِهَةِ الرُّؤْيَةِ إِيمَاناً، لَمْ تَخْلُ هذِهِ الْمَعْرِفَةُ ـ الَّتِي مِنْ جِهَةِ الِاكْتِسَابِ ـ أَنْ تَزُولَ، وَلَا تَزُولُ فِي الْمَعَادِ، فَهذَا دَلِيلٌ عَلى أَنَّ اللّه َ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَا يُرى بِالْعَيْنِ؛ إِذِ الْعَيْنُ تُؤَدِّي إِلى مَا وَصَفْنَاهُ».
شرح: الْعَامَّةُ: مردمان نادان. و مراد اين جا، مخالفانِ مذهب شيعه اماميّه است كه روايت كرده اند كه: رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، شبى نشسته بود با اصحاب، پس نظر به ماه شب چهارده كرد و گفت كه: به درستى كه شما خواهيد ديد ربّ خود را، چنانچه مى بينيد اين را. و امثال اين روايت، در ميان ايشان بسيار است و گذشت در حديث سابق كه روايت كرده اند كه: محمّد عليه السلام ، در شبِ معراج ديد. الْخَاصَّةُ: مردمان دانا. و مراد اين جا، شيعه اماميّه است كه روايت كرده اند كه: اللّه تعالى ديدنى نيست. جَمِيع: عبارت است از همگىِ عامّه، كه تجويزِ رؤيتِ اللّه تعالى كرده اند. «الف لام» الْمَعْرِفَة، همه جا براى عهدِ خارجى است، به معنى شناخت ربوبيّتِ اللّه تعالى. مِنْ جِهَةِ، متعلّق به «الْمَعْرِفَة» است. ضَرُورَةً، مرفوع و خبر «أنَّ» است و عبارت است از علمى كه فاعلش غير قابلش باشد و به عبارتى ديگر، علمى است كه مولّد از فكر در