صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٢٥٣
توضيحِ اصل: وَتَفْسِيرُ هذِهِ الْجُمْلَةِ: أَنَّكَ تُثْبِتُ فِي الْوُجُودِ مَا يُرِيدُ وَمَا لَا يُرِيدُ، وَمَا يَرْضَاهُ وَمَا يَسْخَطُهُ، وَمَا يُحِبُّ وَمَا يُبْغِضُ، فَلَوْ كَانَتِ الْاءِرَادَةُ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ مِثْلِ الْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ، كَانَ مَا لَا يُرِيدُ نَاقِضاً لِتِلْكَ الصِّفَةِ، وَلَوْ كَانَ مَا يُحِبُّ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ، كَانَ مَا يُبْغِضُ نَاقِضاً لِتِلْكَ الصِّفَةِ؛ أَ لَا تَرى أَنَّا لَا نَجِدُ فِي الْوُجُودِ مَا لَا يَعْلَمُ وَمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ ، وَكَذلِكَ صِفَاتُ ذَاتِهِ الْأَزَلِيَّةِ [١] لَسْنَا نَصِفُهُ بِقُدْرَةٍ وَعَجْزٍ، [٢] وَعِزٍّ وَذِلَّةٍ، وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: يُحِبُّ مَنْ أَطَاعَهُ، وَيُبْغِضُ مَنْ عَصَاهُ، وَيُوَالِي مَنْ أَطَاعَهُ، وَيُعَادِي مَنْ عَصَاهُ، وَإِنَّهُ يَرْضى وَيَسْخَطُ؛ وَيُقَالُ فِي الدُّعَاءِ: اللّهُمَّ ارْضَ عَنِّي، وَلَا تَسْخَطْ عَلَيَّ، وَتَوَلَّنِي وَلَا تُعَادِنِي. شرح: تُثْبِتُ (به ثاء سه نقطه و باء يك نقطه و تاء دو نقطه در بالا) به صيغه مضارع مخاطبِ معلومِ باب «اِفْعال» مبنى بر ثبوتِ معدوماتِ ممكنه در خارج است. مَا يُرِيدُ عبارت است از امثالِ حشرِ اموات. مَا لَا يُرِيدُ عبارت است از امثال ارسالِ رسولى بعد از محمّد صلى الله عليه و آله . مِثْل منصوب و نايب مفعولِ مطلق است. بدان كه قول مصنّف ـ رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالى ـ كه: فَلَوْ كَانَتِ الْاءِرَادَةُ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ مِثْلِ الْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ كَانَ مَا لَا يُرِيدُ نَاقِضاً لِتِلْكَ الصِّفَةِ برهان عقلى است بر امتناع تقدّمِ اراده الهى بر اوّلِ حوادث. و توضيح برهان اين است كه: صفات ذات دو قسم است: اوّل آنچه از امور اضافيّه است، پس بى تعلّق به غير نيست، مثل علم و قدرت. دوم ماسواى آن، مثل عزّت و حيات و سمع و بصر. و تعلّق قسم اوّل به بعضِ ممكنات دونِ بعضى محال است؛ زيرا كه عين ذات است، به معنى اين كه مصحّح انتزاعش نفس ذات است، پس چنانچه نسبت ذات به جميع ممكنات عَلَى السَّويّه است، همچنان نسبت علم و قدرت به جميع ممكنات عَلَى السويّه است، پس اگر اراده از صفات ذات مى بود، از قسم اوّل مى بود و متعلّق به «مَا لَا يُرِيدُ» نيز مى بود. و اين محال است و به اين برهان، واضح مى شود احاديث اين
[١] كافى مطبوع: «الأزلي».[٢] كافى مطبوع: + «و علم و جهل، و حكمة و خطأ».