صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٢٣٤
[حديث] ششم
.اصل: [مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعَلِّمَنِي هَلْ كَانَ اللّه ُ ـ جَلَّ وَجْهُهُ ـ يَعْلَمُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَنَّهُ وَحْدَهُ؟ فَقَدِ اخْتَلَفَ مَوَالِيكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ كَانَ يَعْلَمُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً مِنْ خَلْقِهِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا مَعْنى «يَعْلَمُ»: «يَفْعَلُ» ، فَهُوَ الْيَوْمَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا غَيْرُهُ قَبْلَ فِعْلِ الْأَشْيَاءِ، فَقَالُوا: إِنْ أَثْبَتْنَا أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ عَالِماً بِأَنَّهُ لَا غَيْرُهُ، فَقَدْ أَثْبَتْنَا مَعَهُ غَيْرَهُ فِي أَزَلِيَّتِهِ، فَإِنْ رَأَيْتَ يَا سَيِّدِي، أَنْ تُعَلِّمَنِي مَا لَا أَعْدُوهُ إِلى غَيْرِهِ. فَكَتَبَ عليه السلام : «مَا زَالَ اللّه ُ عَالِماً تَبَارَكَ وَتَعَالى ذِكْرُهُ».
شرح: الْجَلَال: بزرگى. مى آيد در احاديث باب بيست و سوم ـ كه «بَابُ النَّوَادِرِ» است ـ اين كه مراد به وجهِ اللّه تعالى، حُجَجِ معصومين است كه شناخت امامتِ ايشان، لازمِ شناخت اللّه تعالى به ربوبيّت است. «أَنَّ» در أَنَّهُ وَحْدَهُ و در أَنَّهُ لَا غَيْرُهُ و در بِأَ نَّهُ لَا غَيْرُهُ (به فتح همزه و تشديد نون) از حروف مُشَبَّهَةٌ بِالْفِعْل است. وَحْدَهُ (به فتح واو و سكون حاء بى نقطه و دال بى نقطه و ضمير) منسوب است به ظرفيّت، به تقدير «عَلى وَحْدِهِ». ظرف، خبر «أَنَّ» است و مى تواند بود كه منصوب باشد به مصدريّه به تقدير «يَحِدُ وَحْدَهُ». صاحب قاموس گفته كه: «وَرَأَيْتُهُ وَحْدَهُ: مَصْدَرٌ، لَا يُثْنى وَلَا يُجْمَعُ، وَنَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ لَا عَلَى الْمَصْدَرِ. وَأَخْطَأَ الْجَوْهَرِيُّ وَيُونُسُ، مِنْهُمْ بِنَصْبِهِ عَلَى الظَّرْفِ بِإِسْقَاطِ عَلى» [١] .
[١] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٣ (وحد).[٢] مائده (٥): ١٧ و٧٢.