صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٣٣
.اصل:[عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْ تَرَوْنَ هذَا الْخَلْقَ؟ ـ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلى مَوْضِعِ الطَّوَافِ ـ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ أُوجِبُ لَهُ اسْمَ الْاءِنْسَانِيَّةِ إِلَا ذلِكَ الشَّيْخُ الْجَالِسُ ـ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللّه ِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام ـ فَأَمَّا الْبَاقُونَ، فَرَعَاعٌ وَبَهَائِمُ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ: وَكَيْفَ أَوْجَبْتَ هذَا الِاسْمَ لِهذَا الشَّيْخِ دُونَ هؤُلَاءِ؟ قَالَ : لِأَنِّي رَأَيْتُ عِنْدَهُ مَا لَمْ أَرَهُ عِنْدَهُمْ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ: لَابُدَّ مِنِ اخْتِبَارِ مَا قُلْتَ فِيهِ مِنْهُ . قَالَ: فَقَالَ لَهُ [١] ابْنُ الْمُقَفَّعِ: لَا تَفْعَلْ؛ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيْكَ مَا فِي يَدِكَ، فَقَالَ: لَيْسَ ذَا رَأْيَكَ، وَلكِنْ تَخَافُ أَنْ يَضْعُفَ رَأْيُكَ عِنْدِي فِي إِحْلَالِكَ إِيَّاهُ الْمَحَلَّ الَّذِي وَصَفْتَ، فَقَالَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ: أَمَّا إِذَا تَوَهَّمْتَ عَلَيَّ هذَا، فَقُمْ إِلَيْهِ، وَتَحَفَّظْ مَا اسْتَطَعْتَ مِنَ الزَّلَلِ .
شرح: عبد الكريم بن ابى العوجاء از شاگردان حسن بصرى بوده و از بس كه اقوال مختلفه از حسن شنيده ، زنديق شده ، چنانچه مى آيد در «كتاب الحجّ» در حديث اوّلِ «باب ابتلاء الخلق و اختيارهم بالكعبة» كه باب ششم است . و عبد اللّه بن المُقَفَّع (به ضمّ ميم و فتح قاف و تشديد فاء مفتوحه و عين بى نقطه) اوّل كسى است كه در شهرهاى اسلام ، كتاب هاى منطق ارسطو را براى منصور دوانيقى از زبان يونانى به زبان عربى نقل كرد. الْاءيجَاب : ثابت ساختن چيزى ، مثل قرار دادن نامى براى كسى . الرَّعَاع (به فتح راء بى نقطه و دو عين بى نقطه) : جمعى خسيس كه براى لب نان ، خدمت هر ناكسى كنند . الْاءفْسَاد : باطل كردن چيزى و برگردانيدن آن چيز به صاحبش . الْاءحْلَال (به حاء بى نقطه) : جايى و مرتبه اى براى كسى قرار دادن . أمَّا (به فتح همزه و تشديد ميم) براى تفصيل است و به تخفيف ميم ، براى تنبيه است ؛ و اين جا هر دو ، مناسب است . يعنى : حكايت كرد با من مردى از ياران من ، گفت كه: بودم من و ابن ابى العوجاء و عبد اللّه بن المُقَفَّع در مسجد مكّه . پس گفت ابن المُقَفَّع كه: مى بينيد اين گروه را ـ و
[١] كافى مطبوع : - «له» .